فاكهة الصبار

51
 يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ.
ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع، وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.
 فوائد فاكهة الصبار:
  توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:
ـ امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط والفيروس التنفسي المخلوي البشري، وفيروس العوز المناعي البشري.
ـ حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها.
ـ التقليل من الإجهاد التأكسدي وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة، وتنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل.
ـ المساهمة في علاج تضخم البروستاتا والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات.
ـ التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير.
ـ التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.
ـ المساعدة على علاج المياه الزرقاء، واستخدامه في علاج الجروح.
ـ التخفيف من التعب والإرهاق.
ـ المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد، واستعماله في معالجة القروح.