ورشة عمل لمعرفة دور المرأة في حفظ الأمن والسلام

185
تقرير/ سلافا أحمد –
روناهي/ كوباني – تحت رعاية مجلس المرأة السورية، أقيم في مدينة كوباني ورشة عمل نسوية لتعريف قرار مجلس الأمن (1325) ، وتعريف دور المرأة في حفظ الأمن والسلام في زمن الصراعات، وما هي احتياجات الحماية للمرأة أثناء الأزمات.
بهدف تعريف قرار مجلس الأمن الدولي 1325، ودور المرأة في حفظ الأمن والسلام في زمن النزاعات، أقام مجلس المرأة السورية ورشة عمل نسوية في إقليم الفرات، في الثاني والعشرين من شهر أيار الحالي.
هذا وقد شاركت في ورشة العمل المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية, لينا بركات، وعضوة الهيئة التنفيذية في مجلس المرأة السورية جيهان محمد، والرئيسة المشتركة لمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزية عبدي، والناطقة عن مجلس المرأة في فرع كوباني أمل أحمد، بالإضافة لحضور كافة عضوات مكاتب مجلس المرأة السورية في كل من تل أبيض \كري سبي، ومنبج وكوباني، وممثلات عن حزب سورية المستقبل.

ما هو القانون رقم «1325»؟
إن قرار مجلس الأمن رقم 1325، الذي صدر في عام 2000م، هو عبارة عن وثيقة مكونة من 18 نقطة تركز على أربعة مواضيع تؤكد على أهمية مشاركة النساء والفتيات على كافة الأصعدة لصنع القرار، وفي عمليات السلام وشمل التدريب الجنسي وحفظ السلام وحماية حقوق الفتيات والنساء وتعميم منظور الجنسي في أنظمة الإبلاغ، وتنفيذه في الأمم المتحدة وتشجيع قرار مجلس الأمن قرار 1325، داخل كل من تلك المواضيع.
احتياجات المرأة للحماية أهم المواضيع التي دارت في الورشة
وناقشت المشاركات في المحور الأول احتياجات النساء والفتيات للحماية أثناء مراحل النزاع، وسلطت المشاركات على أهمية توعية المرأة في جميع المجالات سياسياً واجتماعياً وثقافياً ونفسياً، ودعمها اقتصادياً، وتمكينها وتشجيعها لتكون قدوة وصاحبة قرار، وتوفير كافة وسائل الحماية لها في مراحل الصراعات والأزمات، وتشجيعها على التعليم، بالإضافة لفتح المجال لها للانخراط في العمل لتتمكن من تمكين نفسها والاعتماد على ذاتها، وعدم السماح لتزويج الفتيات في سن القصر، وعدم تشغليهن دون السن 18.
وتلاها التعريف ببنود القانون رقم 1325 المكونة من 18 نقاط، والنقاش عليها من قبل المشاركات.
وقد تم النقاش في المحور الثاني على مدى أهمية مطابقة قرار 1325 للحالة السورية، وشددت المشاركات بأن تكون النساء مبعوثات في أمم المتحدة، وحماية المرأة أثناء الحرب من الاستغلال الجنسي والمعنوي والجسدي، ووضع المرأة في مكان صنع القرار، وتشجيعها كمبعوثات وممثلات للقيام بالمساعي لحفظ السلام، ومشاركتها في وضع حل لأزمات والصراعات في سوريا.

المعوقات ووضع الحلول من قبل المشاركات
أما في المحور الثالث تم وضع الحلول من قبل المشاركات، للمعوقات التالية: «نقص في إمكانيات الوصول إلى الموارد المالية، القيود في المجتمع وتهيمن الذكور عليها، عدم اهتمام الجهات العاملة الدولية، نقص القدرات والافتقار إلى التدريب على التنفيذ.
وكانت مجمل الحلول تشير إلى اعتماد المرأة على ذاتها، وفتح دورات وأكاديميات لتوعية المرأة وتأهليها، تنمية قدرات المرأة، اتخاذ من خبرة المرأة في شمال وشرق سوريا مثلاً لهم بناء مؤسسات ومنظمات لتنمية قدرات المرأة، والاستعانة بخبرات خارجية.
ويسعى مجلس المرأة السورية خلال هذه الورشات لجمع آراء النساء من خلال النقاش معهن ليساهم ذلك فيما بعد بطرح مشاريع تساهم في تفعيل دور المرأة لتكون أكثر فعاليةً في جميع مجالات الحياة المختلفة.
والجدير بذكره إنه للمرة الرابعة تقام ورشة عمل نسوية على مستوى سوريا وخارجها، من قبل مجلس المرأة السورية.