حل قضية ثأر دامت أربعة أعوام بين عشرتين

166
 تقرير/ سلافا أحمد –

روناهي / كوباني – تم مؤخراً حل قضية خلاف بين عشيرتي “بشالتي، وكيتكان”، التي دامت لمدة أربعة أعوام، في مدينة كوباني في عشرين من شهر أيار الجاري.
نشب خلافاً بين عائلتي حمو حمادة من عشيرة البشالتي من قرية إيدقي، وعائلة “عل ترتيب”، من عشيرة كيكتان من قرية زركّ، في عام 2015م، في مدينة عينتاب، أثر خلافاً نشب بين الشاب رشاد حمو حمادة وصديقه من عائلة عل ترتيب، أدى إلى مقتل الشاب رشاد حمو البالغ من العمر عشرون عاماً، وإصابة أخيه عمر.
أعطت هذه العائلتين درساً لأعداء شعوبنا
وبعد خلاف دام لمدة أربعة أعوام بين العشيرتين، حلت لجنة الصلح في إقليم الفرات تلك القضية، بعد العمل المتواصل عليها لمدة ثلاثة أعوام.
ودعا مجلس مقاطعة كوباني ولجنة الصلح في إقليم الفرات العشيرتين المتخالفتين إلى خيمة نصبت أمام مجلس مقاطعة كوباني، لعقد الصلح بينهما.
وحضر مراسم الصلح المئات من وجهاء العشائر الكردية والعربية من مقاطعتي كوباني وتل أبيض/ كري سبي، إضافةً إلى إداريين في مؤسسات ومراكز المدينة في المقاطعة.
وتمحورت مراسم الصلح بين العشيرتين بإلقاء العديد من الكلمات، منها كلمة الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى أيتو، والذي أشار قائلاً: “لقد أعطت هذه العائلتين درساً لأعداء الشعب الكردي، بأن الشعب الكردي كتلة واحدة، لا يضره هذه الخلافات، وإنها تحل قضاياها ومشكلها بالعقل ولا بالعنف، في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد والصراعات الأجندات الخارجية على ثروات البلاد، والنيل من إرادة الشعوب”.
ضرورة اللجوء إلى الحل السلمي والحوار لحل القضايا
وناشد عضو لجنة العدالة في إقليم الفرات الشيخ إبراهيم العيسى كافة شعوب المنطقة للجوء إلى الحل السلمي والحوار لحل قضاياهم وخلافاتهم، وعدم إعطاء المجال لأعدائهم لاستغلال خلافهم لمصالحهم”.
وبدوها شكرت عائلة حمو الحمادة، وعائلة عل ترتيب لجنة الصلح في إقليم الفرات على مساهمتهم لحل هذه القضية، مناشدةً شعوب المنطقة بحل مشاكلهم بالتفاهم والسلم، وليس بالعنف والقتل.
وأكدت الرئيسة المشتركة للجنة الصلح في إقليم الفرات غزالة شيخ أحمد خلال لقاء لصحيفتنا لها، بأنهم يعملون جاهداً لحل كافة الخلافات والقضايا بين المجتمع والعشائر، لزوال قضايا الثأر بين عشائر المنطقة.
والجدير بالذكر إن لجنة الصلح في مقاطعة كوباني عملت مؤخراً على حل 30 قضية بما فيها قضية الخلاف بين عشائر المنطقة.