نساء الطبقة: “الاحتلال التركي لن يستطيع فصل عفرين عن الأم سوريا”

140
روناهي / الطبقة ـ نظمت إدارة المرأة في الطبقة مسيرة للتنديد ببناء جدار التقسيم في عفرين، وأكدت المشاركات أن الاحتلال التركي يقوم ببنائه بغية فصل منطقة عفرين عن سوريا.
وانطلقت المسيرة التي نظمتها إدارة المرأة في الطبقة من أمام إدارة المرأة في الحي الثاني باتجاه المركز الثقافي، ليقف المشاركون هناك دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وقد ألقت إدارة المرأة كلمة أكدت فيها على رفض سياسة الدولة التركية المحتلة ببناء جدار لتقسيم الأراضي السورية، وأشارت إلى سياسة الاحتلال التركي التي سبقت بناء جدار التقسيم.
نساء الطبقة يرفضن الخضوع للاحتلال التركي
وعلى هامش المظاهرة أجرت صحيفة روناهي عدة لقاءات مع المشاركات ومنهن؛ الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنطقة الطبقة هند العلي، والتي أكدت على أن المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة تشارك في كافة الفعاليات المنددة ببناء جدار تقسيم سوريا التي أوعزت الدولة التركية ببنائه في عفرين لإبعادها عن الحضن الأم.
وأضافت قائلةً: “نساء الطبقة يرفضن الخضوع للاحتلال ويقفن في وجه كافة الانتهاكات لحقوق المرأة التي تقوم بها الدولة التركية الفاشية، ويرفضن قرار بناء جدار يهدف إلى فصل عفرين عن سوريا”.
وفي لقاء مع إحدى المتظاهرات؛ ميديا مدور، والتي أكدت أنها تشارك في هذه المظاهرة للتعبير عن رفضها للاحتلال التركي، وخاصةً بعد العمل على عزل عفرين عن المنطقة وفرض بناء جدار التقسيم، وتابعت ميديا بالقول: “إن الاحتلال التركي لن يستطيع فصل عفرين عن سوريا ونحن كلنا مع أهالي عفرين وسنحرر أراضينا من المحتل، وجئنا لنقول لأردوغان أن هناك نساء مناضلات ومقاومات سيحررن عفرين، وعلى النساء الموجودات في عفرين أن يصبرن وأن يقاومن إلى تحقيق النصر وطرد المحتل، وأن جدار تقسيم سوريا يعني للشعب أن الاحتلال التركي يفرض احتلال قديم، وعبر التاريخ ومروراً بالاحتلال الفرنسي لم يستطيع أي محتل البقاء على الأراضي السورية”.
علينا أن نخاطب الصمت الدولي والاستمرار بالاعتصامات
وفي لقاء مع الإدارية في إدارة المرأة في منطقة الطبقة زهرة الحمادة؛ أكدت على أن إدارة المرأة نظمت تظاهرة للتعبير عن رفض نساء الطبقة لبناء جدار التقسيم وعودة تجديد عملية سلخ أراضي سوريا كما حصل في لواء اسكندرونة.
واختتمت زهرة قائلةً: “عفرين هي أرض سورية منذ الأزل، وتقسيم سوريا لن نقبل به كسوريين لأننا شعب واحد نرفض التميَز بين الشعوب السورية، والمظاهرة التي شاركنا فيها في الطبقة هو ردة فعل للمرأة المقاومة في الطبقة لمساندة المرأة في عفرين، ورفضاً للاحتلال التركي المفروض على عفرين،  ولذا علينا أن نخاطب الصمت الدولي والاستمرار بالاعتصامات والتظاهرات، لحين هدم الجدار وعودة عفرين لحضن سوريا الأم”.