حاتمي اوغلار: “أمهاتنا ذوات الأوشحة البيضاء، يناضلن بكل قوة من أجل تحقيق السلام”

58
أكدت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) في أضنة تولاي حاتمي اوغلار بأنه يجب اتخاذ قرارات سريعة قبل فوات الأوان وفقدان المعتقلين السياسيين لحياتهم إثر إضرابهم عن الطعام.
تستمر حملات الإضراب المفتوحة عن الطعام في السجون والمعتقلات التركية، وأجزاء كردستان الأربعة وفي عدد من المدن والعواصم الأوروبية، وذلك لرفع العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان.
يجب رفع العزلة عن القائد بشكل عملي
ومن جانبها أشارت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) في أضنة تولاي حاتمي اوغلار لوكالة فرات للأنباء ANF عن هذه الحملات، مؤكدةً بأن مطالب المقاومين والمناضلين هي مطالب مشروعة وقانونية، وبأن الدولة التركية لم تقم بخطوات صحيحة تؤكد من خلالها رفع العزلة المفروضة على القائد أوجلان.
وأضافت حاتمي اوغلار؛ بأن حملات الإضراب عن الطعام التي بدأت بقيادة المناضلة ليلى كوفن مستمرة منذ أكثر من ستة أشهر، وتابعت بالقول: “حملات الإضراب عن الطعام التي يخوضها الآلاف من الأشخاص دخلت مرحلة حرجة”.
مشيرةً بالقول: “بدأت حملة الإضراب عن الطعام على شكل مجموعات ثم انتشرت في المعتقلات، وانا أخشى من تدهور أحوال المضربون عن الطعام ما لم تتخذ الحكومة التركية أو الوزارة الداخلية الإجراءات اللازمة حيال هذه الحملات، فالأوضاع الحالية تشعرنا كما تشعر كل من يملك ضميراً حياً بالقلق، لذلك على المسؤولين اتخاذ الإجراءات اللازمة والاستجابة لمطالب المعتقلين ورفع العزلة عن القائد أوجلان بشكلٍ عملي”.
وتطرقت حاتمي اوغلار إلى صمت الحكومة التركية حيال المقاومة التي يبديها الشعب الكردي تنديداً بالعزلة، مؤكدةً بأن هذا الموقف يزيد من فاشية الحكومة.
أمهات المعتقلين يخرجن إلى الساحات ويناضلن بكل قوة
وحول العنف الذي تتعرض له أمهات المعتقلين المضربين عن الطعام من قبل الشرطة التركية قالت اوغلار: “أمهات المعتقلين يخرجن إلى الساحات ويناضلن بكل قوة من أجل المطالبة بالحقوق المشروعة لأبنائهن. وكيف إنهن يتعرضن للتعنيف وكيف يتم ضربهن في كبزة، امد والعديد من الأماكن الأخرى أمام مرئ ومسمع المجتمع، فنحن في مرحلة نواجه فيها عداءً كبيراً من قبل السلطات التركية”.
وأعربت حاتمي اوغلار عن قلقها على المناضلين المضربين عن الطعام والذين أضربوا عن الطعام حتى الموت، مؤكدةً بأنه على السلطات التركية رفع العزلة عن القائد أوجلان قبل فوات الأوان، وقالت: “إذا فقد أي معتقل مضرب عن الطعام حياته داخل المعتقلات، فأن هذه القضية ستزيد من عمر الأزمة في تركيا وستشكل فوضى عارمة في المجتمع، لذلك ندعوا السلطات التركية للعمل وفق القوانين الأساسية والحد من العنف التي تمارسه ضد أمهاتنا ذوات الأوشحة البيضاء التي توسخت جراء تعنيفهم، وبالرغم من الانتهاكات التي تمارسها السلطات الفاشية فأن أمهاتنا يناضلن بكل قوة من أجل تحقيق السلام. لذلك مرة أخرى ندعوا السلطات التركية إلى اتخاذ قرارات سريعة قبل فوات الأوان وقبل أن يفقد المعتقلون السياسيون حياتهم إثر إضرابهم عن الطعام وندعوها للاستجابة لمطالبهم وإيجاد حلول مضمونة.