فوج إطفاء الطبقة.. جهوزية تامة مع بدء موسم الحصاد

64
تقرير / ماهر زكريا –

روناهي / الطبقة – يرفع فوج إطفاء الطبقة التابع للجنة البلديات والإدارة المحلية في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة من درجة جهوزيته استعداداً لمواجهة أي طارئ في المنطقة؛ مع دخول فصل الصيف وموسم الحصاد، وخاصة في الأراضي الزراعية لكون المنطقة زراعية، وكان توزيع سيارات الإطفاء على المنطقة حسب الإمكانات المتوفرة لدى الفوج.
وشكّل فوج الإطفاء بالطبقة مركزين جديدين في بلدة الجرنية وبلدة المنصورة مزود كل واحد منها بطاقم إطفاء كامل، بالإضافة إلى سيارة إطفاء لإخماد الحرائق في المنطقة، وخاصة أن المحاصيل الزراعية لهذا العام جيدة؛ وهناك انتشار كثيف للأعشاب اليابسة القابلة للاشتعال بسرعة في المنطقة.
تجهيزات فوج الإطفاء لموسم الحصاد
وللإطلاع أكثر على تجهيزات واستعدادات فوج إطفاء الطبقة خلال فصل الصيف وموسم الحصاد كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع الإداري في فوج الإطفاء “إسماعيل المبروك” الذي أكد أن الفوج أخذ استعداداته مع دخول فصل الصيف وبدء موسم الحصاد، حيث تم فرز طاقم إطفاء مع سيارة للجرنية، و طاقم إطفاء وسيارة للمنصورة؛ وذلك لتفادي أي حريق أثناء موسم الحصاد، والعمل على التقليل من المساحات المعرضة للحريق والإسراع في تنفيذ العمل والسيطرة على الحرائق بأسرع وقت ممكن خلال موسم الحصاد، ولدى الفوج ثلاث آليات في المدينة تحاول تغطية المنطقة.
صعوبات تواجه فوج الإطفاء
وأشار إسماعيل أن الفوج يواجه عدة صعوبات، ومنها الطرقات السيئة التي تمنع من التدخل السريع في إخماد الحريق، وقلة الآليات من أجل التوزع الجغرافي لعمل فوج الإطفاء، وأن التوزيع غير مناسباً في المنطقة بشكلٍ كامل، لأن المعدات المتوفرة لدى الفوج قليلة، حيث أنه في مركز الجرنية سيارة واحدة فقط، وهي بحاجة إلى ثلاث سيارات لتلافي امتداد الحرائق إلى مساحات كبيرة.
تحديد رقم خاص للإبلاغ عن الحرائق
وأضاف إسماعيل أن هناك توجيهات للفلاحين تدعوهم بضرورة الالتزام بها للحد من انتشار الحريق في الأراضي الزراعية، ومنها حراثة الأعشاب على أطراف الطريق لمنع امتداد الحريق باتجاه الحقول، وفي حال امتداده على الفلاح أن يحرث جزء من الأرض ليشكل فاصل ويمنع انتشار النار حتى وصول سيارة الإطفاء إلى المكان، حيث خصص فوج الإطفاء رقم خاص /0991346961/ للإبلاغ عن الحرائق في أي وقت كان.
ونوه إسماعيل أنه في الفوج غواصين جاهزين لمساعدة الأشخاص الذين يتعرضون للغرق في أي وقت لإمكانية إنقاذهم.