مؤسسة ساد كوب بسري كانيه مجهود قوي لتأمين المشتقات النفطية

54
تقرير / عبد الحميد محمد –

روناهي / سري كانيه ـ تعتبر مؤسسة ساد كوب إحدى أهم مؤسسات القطاع العام النفطية في الشمال السوري بطابعيها “الاقتصادي والخدمي”، لما تمثله من دور محوري في تأمين المشتقات النفطية بكافة أنواعها إلى جميع القطاعات المستهلكة في الشمال السوري، من حيث النقل والتوزيع، ومن هذه المشتقات المواد الرئيسية التي تمثل عصب الحركة لـ “الزراعة، النقل، والتجارة، من مادة (الديزل، البنزين، والكاز).
الخطط المستقبلية
يقوم عمل المؤسسة “ساد كوب” وفق مخططات مدروسة لتنفيذ مهامها بالشكل المطلوب مع مراعاة الحاجة الخدمية سواءً كانت مدنية تتمثل بتأمين محروقات التدفئة للمواطنين في فصل الشتاء, أو زراعية لضمان سير عمل ري الأراضي، وذلك  بتأمين المحروقات لمحركات الري, وتأمين المحروقات للجرارات الزراعية في أوقات الفلاحة والحراثة، وفق جداول ومخصصات تضمن سداد الحاجة في كل وقت وحسب المخطط.
وفي لقاء أجرته صحيفتنا “روناهي” مع العضو في لجنة المحروقات “ساد كوب” في سري كانيه “رامان درويش” الذي تحدث عن اختلاف آلية التوزيع والتي أصبحت بشكلٍ فردي، وبالنسبة لتوزيع المحروقات على المزارعين بعد أن كان يتم التوزيع عن طريق رؤساء الكومين وممثلين الجمعيات الزراعية، مما أدى إلى تزايد الضغط وتراكم الطلبات بقطع وصولات لتحصيل مادة الديزل للري والفلاحة؛ ومع المجهود الكبير الذي تقوم به المؤسسة والعاملين بها، لكن الضغط موجود مع العدد الكبير للمزارعين؛ والذي يتجاوز /2000/ ألفي مزارع.
تغيير استراتيجية التوزيع
وعن سبب تغيير استراتيجية التوزيع القديمة أكد رامان لقد قمنا بهذا الإجراء بالتعاون مع مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية لقمع المخالفات وورود العديد من الشكاوى بحق رؤساء الكومينات.
وأضاف درويش بأن الإدارة الذاتية مهتمة اهتماماً خاصاً بتأمين كافة المشتقات النفطية للمواطنين بشكلٍ عام، وإعفاء المحروقات الزراعية من الضريبة الجمركية في الوقت الذي نرى أزمة النفط ومشتقاته في كافة المدن السورية.
وبدوره أكد العضو في اللجنة الإدارية لمؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية “عبد السلام إسماعيل حسن” بأن هذا الإجراء تم بعد ورود العديد من الشكاوى بحق رؤساء اللجان المسؤولة عن استلام المحروقات، وفرضهم ضريبة ليرتان على كل لتر يقتطعونها من المزارعين، خصوصاً مع تأمين مؤسسة ساد كوب المحروقات بالكميات المطلوبة وبأسعار تشجيعية، واستجابةً لهذه الشكاوى قمنا بتشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من أعضاء في مؤسسة الزراعة وأعضاء من لجنة المحروقات ساد كوب للمتابعة وكشف المخالفات”.
اتخاذ الإجراءات كعمل احترازي
وأشار عبد السلام: تم الكشف عن العديد من التجاوزات لبعض المزارعين من تسجيلهم لآبار سطحية على أنها ارتوازية، ورخص بأراضي مروية، وهي بحقيقة الأمر بعلية على هذا الأساس تم اتخاذ هذه الإجراءات كعمل احترازي؛ ريثما تتم دراسة هذه المخالفات، واتخاذ التدابير اللازمة لقمعها والتخلص منها”.
والجدير بالذكر بأن مؤسسة ساد كوب قامت بتوفير وتوزيع أكثر من سبعة مليون لتر على المواطنين والمزارعين.