قسد: الشراكة الوطنية حلٌّ للأزمة السوريّة

110

ردت قوات سوريا الديمقراطية على بيان خارجية النظام السوري بالقول :”كان الأَولى بالحكومة السورية أن تبحث عن شراكة وطنية حقيقية لمكافحة الإرهاب والتنسيق مع قواتنا وقوات التحالف الدولي لدحر الإرهاب، والسعي لتسويق مسوغات قانونية لتأمين غطاء قانوني يحمي الإرهابيين ويتجاهل جهود قواتنا ودورها الحاسم في تحقيق النصر ضد داعش”.

وجاء ذلك في بيان على لسان الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية “كينو كبرئيل” الذي رد على بيان وزارة خارجية النظام السوري، المرسل عبر رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، يدّعي فيه أن قوات سوريا الديمقراطية ارتكبت مذابح في ريف دير الزور. وجاء في نص البيان:

“أرسلت وزارة الخارجية السورية رسالتين متزامنتين إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة تسوق فيها لمجموعة من الأكاذيب والافتراءات بحق قواتنا التي حررت منطقة دير الزور، وما زالت تلاحق الخلايا الإرهابية في تلك المنطقة، وتضمنت الرسالة جملة اتهامات لا تمت للواقع بصلة.

قواتنا تلاحق خلايا إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش مباشرة، وهذه الخلايا تعبر نهر الفرات من الضفة التي تسيطر عليها الحكومة المركزية في دمشق والميليشيات المرتبطة بها، حيث يتخذ تنظيم داعش تلك المناطق منطلقاً لتحركاته بشكل آمن، باتجاه مناطق شرق الفرات وينظم هجمات تستهدف حياة الناس في المناطق المحررة وتعرضهم للخطر كما تستهدف المرافق العامة والممتلكات الخاصة وتعرضها للدمار.

كان الأولى بالحكومة السورية أن تبحث عن شراكة وطنية حقيقية لمكافحة الإرهاب والتنسيق مع قواتنا وقوات التحالف الدولي لدحر الإرهاب، بدل أن تتخذ هذا الموقف العدائي إزاءنا والمضي في دعم الإرهاب من خلال تسويق مسوغات قانونية لتأمين غطاء قانوني يحمي الإرهابيين، ويتجاهل جهود قواتنا ودورها الحاسم في تحقيق النصر ضد داعش، وعليه فإنها مدعوة إلى التعاطي بموضوعية مع هذا الملف من زاوية المصلحة الوطنية السورية التي تستدعي تنسيق كل الجهود وتوحيدها للقضاء على خطر تنظيم داعش، وليس الهروب نحو الأمام ورفع الشكاوي إلى المؤسسات الدولية بغية دعم الإرهاب بناء على كيديات سياسية”.