قصف متبادل بين المرتزقة وقوات النظام والضحايا في ازدياد

115
استهدفت مجموعات المرتزقة مخيم النيرب جنوبي حلب أول أمس بصواريخ غراد ، وارتفع عدد الضحايا إلى ثمانية مدنيين، فيما شهد ريفي حلب الشمالي والغربي وأحياء حلب قصفاً متبادلاً وسط سماع أصوات سيارات الإسعافات بأرجاء مدينة حلب.
وشهدت مدينة حلب ليله دامية نتيجة استهداف مجموعات المرتزقة المتمركزين على أطراف المدينة الشمالية والغربية للأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي لقوات النظام على تحصينات المرتزقة، حتى ساعات فجر اليوم.
وأفادت مصادر مطلعة لوكالة ANHA أن الفصائل المرتزقة المنضوية تحت سقف هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) قصفت مخيم النيرب جنوبي حلب بصواريخ الغراد.
وبحسب المصدر، أن حصيلة الهجمات، يوم أمس ارتفعت إلى ثمانية مدنيين فقدوا حياتهم بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، وهم كل من (يوسف محمد أبو حرش ست سنوات، وليد محمد داهودي ثماني سنوات، فاطمة روبين الخطيب 65 سنة، أحمد فاروق الخطيب 37 سنة، محمد وليد داهودي 34 سنة، آمال فايز سخنيني 10 سنوات، محمود أحمد السعدي 47 سنة، وأحمد فتحي أبو هاشم 45 سنة).
أيضاً، استهدفت مجموعات المرتزقة من ريف حلب الشمالي والغربي بعدة صواريخ محاور القصر البلدي وسط حلب، ومحيط مدرسة الفنون النسوية ومحيط جامع الرئيس في حي الجميلية بحلب المكتظة بالسكان.
وأكّد المصدر، أن القصف أسفر عن فقدان ثلاثة مدنيين لحياتهم بينهم امرأة، وإصابة آخرين من بينهم مدير مقسم مديرية التربية، وفقدان زوجته لحياتها، وسط سماع أصوات الإسعافات بشكل كثيف بأرجاء المدينة.
وفي الريف الشمالي أيضاً، قصفت المجموعات التابعة لهيئة تحرير الشام الموجودين في بلدة عندان كل من بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين بصواريخ وقذائف الهاون. كما قصفت قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي براجمات الصواريخ نقاط المرتزقة في بلدات وقرى “عندان- حريتان- حيان- كفر حمرة- كفر ناها شمالي حلب، وزمار وجرزايا جنوبي حلب”، حتى ساعات فجر الأربعاء. بالتزامن مع اندلاع الاشتباكات بين الطرفين.
وفي ريف حماة الشمالي، بدأت مجموعات المرتزقة تابعة لغرفة عمليات مشتركة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) معركة ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي لاسترداد المناطق التي خسرتها تلك المجموعات في الأيام الماضية.
وفي إدلب، أكّد مصدر آخر لوكالة هاوار أن الطيران الحربي الروسي نفّذ غاراته على رتل لهيئة تحرير الشام في بلدة سراقب بإدلب ودمره.
هذا ووصلت حصيلة القتلى في صفوف المرتزقة بريفي حماة وإدلب إلى 20 مرتزق نتيجة استهداف تجمعاتهم بغارات دقيقة للطيران الروسي، وقد عُرف من بين القتلى القيادي في هيئة تحرير الشام محمد جاسم القعود وكامل مجموعته بمنطقة الحويز بحماة.