توزيع الجلاءات في كافة مدارس إقليم الجزيرة

257
تقرير / إيفا إبراهيم –

روناهي / قامشلو – وزعت الإدارة العامة للمدارس على مستوى إقليم الجزيرة الجلاءات المدرسية لنهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الجاري، وذلك وسط بهجة وفرح التلاميذ والمعلمين والأهالي، ومن هذه المدارس “مدرسة موسى بن نصير”؛ الواقعة بالحي الغربي في مدينة قامشلو.
انتهى العام الدراسي في كافة مدارس اقليم الجزيرة بنجاحٍ كبير وسط أجواء من الفرح والسعادة، وذلك في كافة المناهج وباللغات الثلاث (الكردية، العربية، السريانية)، ويذكر بأن كل طالب كان يدرس حسب لغته الأم.
وبدأت الإدارة العامة للمدارس بتوزيع الجلاءات المدرسية للفصل الدراسي الثاني من العام الجاري 2019م؛ صباح يوم الثلاثاء بتاريخ الرابع عشر من شهر أيار، مرفقة بشهادات التقدير وهدايا رمزية، لطلاب المرحلة “الابتدائية والاعدادية والثانوية”.
والجدير بالذكر أن العام الدراسي 2018/2019، لطلاب المراحل الثلاث انتهى يوم الخميس بتاريخ التاسع من شهر أيار عام 2019م بجميع المدارس.
الانتهاء من العام الدراسي بنجاح
وبهذا الصدد كانت لصحيفتنا “روناهي” جولة على مدرسة موسى بن نصير الواقعة في الحي الغربي بقامشلو لنترصد أجواء توزيع الجلاءات في نهاية العام الدراسي، والتقينا مع إدارية المدرسة بيريفان تمر، والتي حدثتنا قائلةً: “ها قد أنتهى العام الدراسي بنجاح، بالرغم من الصعوبات العديدة في بداية العام الدراسي، ومنها عدم توفر الكتب المدرسية، ولكن؛ بجهود المعلمات تم تخطي هذه الصعوبات للوصول بهم إلى أعلى درجات العلم والمعرفة”.
وناشدت بيريفان هيئة التربية والتعليم بأن تؤمن الكتب المدرسية منذ بداية العام الدراسي المقبل، بالإضافة إلى توحيد اللباس لجميع الطلاب؛ بهدف إظهارهم بمظهرٍ لائق، وذكرت بأن هذه مطالب كافة أهالي الطلاب”.
وفي النهاية باركت بيريفان جميع الطلاب لتجاوزهم هذه السنة بتفوق، كما هنأت جميع المعلمات على جهودهم بكل نجاح ومثابرة.
 بالرغم من بعض الصعوبات لكن تم تخطيها
وفي السياق ذاته ألتقينا مع مُدرسة الصف الخامس “سهام أوسي” التي أفادتنا قائلةً: “في البداية نتمنى النجاح الدائم لكافة الطلاب لتجاوزهم لهذا العام الدراسي بتفوق، بعد دراسة عامٍ كامل وبذل الكثير من التعب والجهد.
ونوهت سهام في حديثها بأن بداية العام الدراسي كان هنالك العديد من الطلاب مستوياتهم ضعيفة، كون أهالي الطلاب غير قادرين تدريس أبنائهم اللغة الكردية، ويعود ذلك إلى حرمانهم من تعلم لغتهم الأم أيام النظام السوري؛ وهذا شكل عائقاً كبيراً، ولكن سعينا لتجاوزها؛ وذلك بتعليمهم ضمن الحصة الدراسية، كان استيعابهم للغة الكردية أكبر من اللغة العربية كونها لغتهم الأم”.
وأضافت سهام: “بدايةً الطلاب لم يتفهموا النظام المدرسي وذلك بعد عطلة دامت ثلاثة أشهر، ولكن بعد مدة قصيرة من الدوام تم تجاوز هذه المرحلة وتقبلهم للنظام التربوي الذي يشمل “التربية ثم التعليم”.
شعورها بالفرح كونها من الطلاب المتميزين
وخلال توزيع الجلاءات استوقفنا الطالبة “كولي دلبرين” والتي عبرت عن فرحها باستلامها لجلائها المدرسي، والتي نالت الدرجة الأولى من النجاح على مستوى الصف الأول، بالإضافة لحصولها على هدية من معلمتها كونها طالبة متميزة.