دورة “الشهيدة روهندا”؛ ضرورة لتوطيد دور إعلام المرأة

140
وكالة/ جن نيوز –

صرحت الإعلاميات اللواتي خضعنَ لدورة الشهيدة روهندا, لوكالة جن نيوز؛ بأن هذه الدورة قد أسهمت كثيراً في توعيتهن وتعريفهن بواجبهن الحقيقي المتمثل, في نقل صدى صوت المرأة وحقيقتها بالشكل الأمثل.
تركيز الضوء على حقيقة المرأة وتاريخها
انتهت الدورة الإعلامية الفكرية باسم الشهيدة روهندا التي نظمها المركز الإعلامي للمرأة في شمال وشرق سوريا في أكاديمية الشهيدة دليشان إيبش, والتي ضمت العشرات من الإعلاميات من مختلف مناطق روج آفا والشمال السوري كالطبقة والرقة وكوباني, وتضمنت الدورة على عدد من الدروس الفكرية والعلمية أبرزها ” تاريخ المرأة, قوالب الخبر, قوانين المرأة”, بالإضافة إلى التصوير.
وكانت الدورة الفكرية الإعلامية قد بدأت بتاريخ 14/4/2019م, واستمرت حتى يوم السبت بتاريخ 12/5/2019م, وألقت في ختام الدورة العضوة في منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف كلمة اختتمت فيها الدورة، وأوضحت من خلالها المبادئ الإعلامية الحقيقية ورسمت الطريق أمام بناء جيل إعلامي واعي وقادر على المواصلة والنجاح، متحدثةً عن الإعلام ودوره في المجتمع كونه السلطة الرابعة.
وفي السياق ذاته نوهت الإدارية في أكاديمية الشهيدة دليشان للإعلام جيان دينيز؛ بأن الهدف من افتتاح هذه الأكاديمية للمرأة هو توطيد دور إعلام المرأة، وتابعت بالقول: “كون دور الإعلام له أهميته ضمن المجتمع, فسوف يكون لهذه الأكاديمية الدور الأمثل لتوعية المرأة, وهذه مهمتنا الأساسية”.
وأضافت جيان بأنه في الإعلام العام كانت المرأة قادرة على إبراز حقيقة المرأة والمجتمع ومن ضمنها نضال المرأة وعملها وتعريفها بحقيقة المجتمع, وهنا كان لا بد من ظهور إعلام خاص بالمرأة, فكما نرى أنه في جميع أنحاء العالم, لا يتم التركيز على محور المرأة في الأخبار, فإذا أردنا أن نكون صوت المرأة وإعلامها فلا بد أن نوجد إعلام يُري العالم واقع المرأة.
أنهت جيان حديثها بتمني التوفيق للأكاديمية في تحقيق الهدف الذي أنشئت لأجله.
كيفية توجه المجتمع بالقلم إلى حرية المرأة
كذلك حدثتنا الإعلامية سيلفا إبراهيم، موضحةً بأنها قامت بالانضمام إلى هذه الدورة التدريبية باسم الشهيدة روهندا بأكاديمية الشهيدة دليشان إيبش منذ شهر تقريباً, وشددت على أنه كونها فتاة إعلامية كان من المهم أن تخضع لهذه الدورة حتى تتعرف تاريخ المرأة وتاريخ المجتمع والشرق الأوسط، وكيف كانت المرأة في السابق والحال الذي وصلت عليه اليوم.
هذا وكانت الشهيدة دليشان إيبش استشهدت مع زميلها الإعلامي هوكر محمد، نتيجة تفجير إرهابي لعربتين مفخختين أثناء تغطيتها لأوضاع المدنيين في حملة عاصفة الجزيرة, على طريق خرافة الواصل بين دور الزور والحسكة, في ال12 من شهر تشرين الأول من عام 2017م.
أعربت سيلفا في ختام حديثها على أن الإعلام له الدور الأكبر في توجيه المجتمع, مبينةً بأنها بعد أن خضعت لدروس هذه الدورة عرفت كيف توجه المجتمع بقلمها إلى حرية المرأة, بالإضافة إلى أن هذه الدورة ضمت العديد من الإعلاميات من مختلف المناطق مما سمح لها بالتعرف على صداقات جديدة وتنمية الروح التعاونية لديها.
التدريب ساهم في تعرفهن على شخصية المرأة الحرة
وفي السياق ذاته حدثتنا الإعلامية من كوباني عذراء السعدو، مشيرةً إلى أن هذا التدريب ساهم في تعرفهن على شخصية المرأة، وكيف عاشت المرأة في الشرق الأوسط الظلم، وتم تزوير حقيقتها من خلال التسلط والذكورية والأحكام الظالمة التي عاشتها المرأة.
أشارت عذراء إلى أنها جاءت إلى هذه الدورة وهي تطمح لمعرفة حقيقة المرأة, ومن أجل أن تسهم بشكل فعال في إيصال صوتها إلى العالم.
صرحت عذراء بأن المرأة الإعلامية هي الوحيدة القادرة على التحدث بصوت المرأة بالشكل الأمثل أكثر من غيره من الإعلام الآخر, فالمرأة الإعلامية هي التي تعطي الصورة الصحيحة للمرأة, ونلاحظ اليوم ظهور العديد من النساء اللواتي خضن في غمار مجال الإعلام.
أنهت عذراء حديثها بأن على المرأة أن تكون واثقة بنفسها, فالثقة التي فقدتها المرأة عبر العصور, تسعى اليوم لاستعادتها.
وبخضم الموضوع ذاته ذكرت الإعلامية من الطبقة زريفة الخلف، بأن دور إعلام المرأة في الطبقة اليوم وخاصةً أنه لم يمض مدة طويلة على تحريرها له أهمية كبيرة، وأضافت بالقول: “سابقاً وخاصةً في الفترة التي سيطرة خلالها مرتزقة داعش على الطبقة كان دور المرأة معدوماً في الإعلام, أما عقب تحرير منطقة الطبقة على يد قوات سوريا الديمقراطية, تمكنت المرأة من أخذ دورها في جميع المجالات بما فيها الإعلام، حيث تحتل المرأة اليوم في الطبقة نسبة أكثر من ال40 بالمئة في جميع المؤسسات”.
اختتمت زريفة حديثها بتوضيح دورها كإعلامية والمتمثل في التعريف بتطورات المرأة في الطبقة, موضحةً بأن هذه الدورة أكسبتها المزيد من المعرفة عن تاريخ المرأة.