شبيبة الطبقة تُنهي اعتصامها؛ وتؤكد رفضها لجدار تقسيم سوريا

36
 استطلاع/ ماهر زكريا –

روناهي/ الطبقة ـ عبّرت الشبيبة في الطبقة؛ بأنها لن تتوقف عن رفضها للاحتلال التركي، وأكدت على التزامها الحقيقي بالدفاع عن كل شبر من سوريا أرضاً وشعباً، واعتبرت بأن بناء جدار تقسيم سوريا في عفرين هو عمل إرهابي، وأدانت الدول الصامتة على هذه المؤامرة  المُدبرة ضد الشعب السوري في شمال وشرق سوريا.
أنهت شبيبة الطبقة واتحاد المرأة الشابة الاعتصام التي أقامته في خيمة في ساحة مركز “الشهيد هاني العليص للشبيبة”، الذي استمر لمدة 10 أيام تحت شعار؛ “بروح الشبيبة الفدائي سنحمي سوريا الحرة ديمقراطية لامركزية”، وبهتاف المشاركين بفداء عفرين وكل المدن السورية بالدم، ورفضهم بناء الجدار الذي يقسّم سوريا ويسلخ عفرين عن الجغرافية السورية.
نزلت شبيبة الطبقة في خيمة الاعتصام ضد جدار التقسيم في سوريا الذي يتم بناءه في تعدي جديد على تراب سوريا، لنزع مدينة عفرين عن الأرض السورية، وجعلها تحت الاحتلال التركي بحجة حماية الشعب السوري.
وأكد المشاركين والمشاركات بضرورة الدفاع عن دماء الشهداء وصيانة كرامة وحدة الأرض السورية، وكما دعت الشبيبة والمشاركين لعدم الاعتداء على سيادة وأراضي الدول المجاورة واحترام حقوق الإنسان في الكوارث وظروف الحرب، وفي نهاية الاعتصام ألتقت صحيفة روناهي مع عدد من المعتصمين ضد مشروع تقسيم سوريا وضم عفرين للدولة التركية المحتلة، فكان لنا الاستطلاع التالي:
ما الهدف من وراء بناء جدار تقسيم سوريا؟؟؟
وفي لقاء مع الرئيس المشترك لمجلس شبيبة منطقة الرقة أحمد السالم، أكد فيها على أهمية الخلاص من مرتزقة داعش، ومعاناة الشبيبة من الأنظمة الشمولية والظلاميين، وممارسات الطائفية والسواد، ومن ثم سطوع نور جديد بتحرير قوات سوريا الديمقراطية، وتابع بالقول: “تحررنا بفضل قواتنا، وتحرير عفرين سيكون قريباً على يدها، ولن نفرط بدماء الشهداء، كما ندين الاعتداء التركي على الأراضي السورية، ونؤكد بأننا جاهزين للشهادة إن تطلّب الأمر ذلك”.
وأضاف أحمد بالقول: “نحن أتينا من الرقة باسم الشبيبة الثورية، لنشارك في خيمة الاعتصام لأن جدار تقسيم سوريا هو عمل متطرف ضد الشعوب في شمال وشرق سوريا، ولنقول لأهالي عفرين نحن لن نفرط بأي شبر من أرضنا، ونحن نعلم بأن هدف العدوان التركي هو تقسيم سوريا وسلخ عفرين كما فعل في لواء إسكندرون، وفي حال إصرار المحتل التركي في بناء جدار التقسيم فنحن جاهزين لأداء واجبنا في الدفاع عن أراضينا، ونقول للشبيبة الأحرار في تركيا نحن في حملة انتفضوا؛ علينا أن نكون يداً واحدة، وعلى الشبيبة التركية أن تنتفض عندما تنادي عفرين أو الرقة أو الطبقة أو منبج وأي مدينة أو قرية سورية، وعليهم الانتفاض والوقوف إلى جانبنا وقفة واحدة، وعليهم أن لا يسكتوا عن أعمال أردوغان الإجرامية”.
فرض اقتطاع الأراضي هو عبث واضح بحياة الشعب السوري
وفي لقاء آخر مع أحد أعضاء مجلس الشبيبة أحمد حمود الشواخ؛ بين بالقول: “نحن نرفض الاعتداءات التركية، ولن ننسى أهالي عفرين ولو تطلب منا تقديم دمائنا لن نبخل عليهم، لذا جئنا للمشاركة نحن الشبيبة في الاعتصام ضد المشروع الجبان الذي يحاك لتقطيع مدن سوريا عن الأرض الأم، لذا على الشبيبة أن تؤكد على عدم قبولها ورفضها لأي مظهر من مظاهر اغتصاب جزء من أية مدينة سورية، وإن بناء المحتل التركي لجدار التقسيم بحجة حماية الشعب السوري هو قرار لن تقبله شبيبة الطبقة في أي حال ولو كلف ذلك حياتنا”.
واختتم أحمد بالقول: “فرض اقتطاع الأراضي هو عبث وتدخل واضح في حياة وأمور الشعب السوري على امتداد الخارطة السورية، وإن الاختراقات والقصف والتدمير الذي يجري في جرابلس والباب وباقي القرى والمدن القريبة من عفرين أو أية مدينة أخرى هو انتهاك لحقوق الدول الحرة، وسيكون خيارنا المقاومة والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية حتى تحقيق النصر”.
المرأة مستمرة في دعم المعتصمين، والتصدي لجدار التقسيم
وفي لقاء مع إحدى المشاركات في الاعتصام آية الموسى، التي أكدت بدورها رفضها للقرار التركي في بناء جدار تقسيم سوريا، انطلاقاً من عفرين، وأردفت قائلةً: “لن نسكت عن هذا الأمر، والمرأة مستمرة بدعم  المعتصمين والتصدي لبناء جدار تقسيم سوريا لأنه يعيق مشروع أخوّة الشعوب ووحدة ومصير البقاء، وتمنع  حرية التنقل من منطقة إلى منطقة أخرى في سوريا، وأن بناء جدار التقسيم في سوريا وفي عفرين هو عمل فاشي ومأساة جديدة تعيد للذاكرة قضية سلخ لواء إسكندرون من حضن سوريا في التاريخ المعاصر، ونحن نقف جنباً إلى جنب مع أهالي عفرين، ولن نتوانى عن الدفاع عن ترابها وجبالها وسهولها وحماية أطفالها ضد المعتدي والمغتصب للأراضي وحقوق الشعوب”.
ووصفت آية بأن سرقة البيوت ومنازل المدنيين في عفرين، أو في أي جزء من سوريا هو عمل إرهابي فعله المرتزقة الذين يعتبرون دمى في أيدي المحتل التركي، ولن يقبل أصحاب الحقوق بالتخلي عن حفنة تراب، أو التخلي عن ذرة تراب لو كلف ذلك دماء وتضحيات جسيمة.