بعد عام من العطاء لجنة إدارة المدارس في كركي لكي تُكرّم إدارة المدارس والمعلمين

229
تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي ـ أكدت لجنة إدارة المدارس في ناحية كركي لكي أن المعلم يحظى بأفضل الامتيازات، وأنهم ليسوا مجرد وسائل لتنفيذ أهداف العلم بل أنهم مفاتيح الاستدامة والقدرات فيما يتعلق بتحقيق التعلم وبناء مجتمعات تستند إلى المعرفة والقيم والأخلاقيات، ولديهم الكثير من الخبرات والمهارات التي تؤهلهم لبناء أجيال قادرة على العطاء والبناء، ومن هذا المنطلق تم تكريم إدارة المدارس والمعلمين بعد عام من العطاء.
تتويجاً لإنجازات وجهود المعلمين والمعلمات وإدارات المدارس نظمت لجنة إدارة المدارس في ناحية كركي لكي في الثاني عشر من الشهر الجاري حفلة ثناء وتكريم لإدارات المدارس والمعلمين بعد عام من الجهود المبذولة من قبل إدارة المدارس والمعلمين تجاه الطلبة، بحضور المئات من  المعلمين والمعلمات من ناحية كركي لكي والقرى التابعة لها، في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في مدينة الرميلان، وعلى هامش الحفل كان لنا لقاء مع إدارة المجمع التربوي ولجنة متابعة المدارس في ناحية كركي لكي.
تكريم المعلمين حافز للمزيد من العطاء
 الاحتفاء بالمعلمين من خلال تكريمهم وتعزيز قدراتهم يرسخ إيماننا بأن التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم المجتمع، لذا يعتبر تشجيع وتحفيز الكادر التدريسي ترسيخ لفكرة أن المعلم هو الأساس وليس المناهج، هذا ما أكده لنا الرئيس المشترك للجنة إدارة المدارس في كركي لكي إحسان شبلي مضيفاً: “لا بد من  تقدير المعلمين وجهودهم حق التقدير وتقديم حوافز لتشجيعهم على حسن الأداء في تدريسهم لأن المعلم هو حجر الزاوية في كل عملية لتطوير قدرات الطلاب، وتنشئتهم الاجتماعية من خلال بث روح العمل الجماعي وتعزيز ممارسات الدعم والتشجيع والإرشاد، ونوه: “نحن هنا اليوم لكي نشكر جهود كل معلم ومعلمة بالإضافة إلى إدارات المدارس، ونظمنا حفل لتقديم شهادات تقدير وثناء لهم”.
يهدف حفل التكريم إلى تعميق مفاهيم التميز لدى المعلمين وتطوير أدائهم
جميع المعلمين والمعلمات يبذلون جهوداً كبيرة لأجل تغيير مسيرة الطلبة، ولا بد لنا الأخذ بأيديهم إلى تعليم راقٍ وسليم، وتطوير مستوياتهم من خلال تدريبهم لكي يحصلوا على مستويات متميزة في حياتهم العلمية، هذا ما قالته لنا الإدارية في لجنة متابعة المدارس مليحة عبدالله مؤكدةً: “ما هذا الاحتفاء إلا لإظهار ما تكنه إدارة لجنة المدارس للمعلمين والمعلمات من امتنان، وأن الحفل يمثل بصورة أو بأخرى دعوة إلى المجتمع بمكانة المعلم في مجتمعنا”، كما وأشارت مليحة إلى أن المعلم المتمكن المؤمن بمهنته قادر على فرض تقديره، وأن اطلاع المعلم بدوره لن يأتي سوى بحبه واعتزازه بمهنته، وأضافت: “أقدمنا على تنظيم الحفل التكريمي لتشجيع المعلمين والمعلمات وتأكيدنا على أنهم هم الأداة والمحرك الأساسي لتطوير التعليم، لافتة إلى أن هذا الاهتمام بالمعلم ينعكس إيجاباً على سير العملية التعليمية وتطويرها كونه العنصر الأهم في الحلقة التعليمية والبذرة الأساسية لقياس مدى نجاح تلك العملية والقدرة على إخراج أجيال ناشئة متعلمة قادرة على صنع مستقبل مشرق”.