بدءً بمشروع ماركت “نودم” الخاص بالمرأة، نحو تخطي المعوقات الاجتماعية وأزمة الثقة

114
تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي / كركي لكي – أشارت العضوة في مكتب اقتصاد المرأة كليستان علي بأنه في كل عملية تخطيطية يجب تحديد الهدف بكل دقة، وقالت بأن هدف المكتب هو المساهمة في التنمية الاقتصادية الخاصة بالمرأة ودعم خطواتها ودراستها في هذا المجال.
أن المرأة قيدت بأعمال معينة، إلا أنها اليوم تطالب أن يكون لها دور في عجلة التطور، وأصبحت واعية بأهمية الوقوف على مشاكلها، وإيجاد حلول والسير في الخطى المرجوة لتحسين أوضاعها كلما سنحت لها الفرصة، ولتتخلص المرأة من أزمة الثقة التي باعدت بينها وبين عالم الإنتاج، لا بد من بعض الخطوات الجريئة التي ستساعدها في تنمية اقتصادها واقتصاد المنطقة، في هذا الإطار ولتسليط الضوء على دور المرأة في المجال الاقتصادي وتخطيها للمعوقات الاجتماعية التي حدت بينها وبين المشاركة بها، كان لصحيفتنا لقاءً مع العضوة في مكتب اقتصاد المرأة كليستان علي، لتحدثنا عن أول مشروع لهن ودوره في مشاركة المرأة في تنمية اقتصاد المجتمع.
بأيادٍ نسائية نسعى لتحقيق الاستقلال الاقتصادي
التنوع في إتاحة فرص العمل مطلب ضروري في أي مجتمع، وهذه المهنة التي نزاولها الآن بل ونشجع على مزاولتها طال احتكارها من قبل الرجل، وقد آن الأوان لتخوض المرأة غمارها ومعرفتها بحجم الإيجابيات من دخول المرأة لنشاطات المهن الحرة التي ستثري بدورها المجتمع، هذا ما أوضحته لنا العضوة في مكتب اقتصاد المرأة كليستان علي، وأضافت بالقول: “لقد قمنا بافتتاح أول مشروع لنا، وهو سوبر ماركت “نودم” بتاريخ 10/4/2019م، لقد أتممنا عملنا لافتتاحه وليكون بدوره المشروع الأول كخطوة نحو كسر القيود التي تمنع المرأة من الدخول في إطار السوق والمهن المختلفة، وتخطي حواجز العادات والتقاليد التي سببت في تأخر المرأة عن لحاقها بوكب التطور الذي يتطلب الجرأة والاستقلالية في اتخاذ القرارات”.
وأضافت كليستان بالقول: “نحن أربعة نسوة نعمل في الماركت، ونسعى لمضاعفة العدد كي نحقق الغاية من افتتاح ماركت خاص بالنساء ونصل إلى الهدف المرجو وهو تقوية اقتصاد المرأة ودعمه بأيادٍ نسائية، بالإضافة إلى  تشجيع النسوة للمبادرة وخوض تجربة جديدة وتوفير فرص عمل والسعي لكي تكون المرأة العاملة مستقلة مادياً، لذلك بدوري أدعوا المرأة في روج آفا والشمال والشرق السوري، وخاصةً اللجان والمكاتب المهتمة بشؤون المرأة أن تُطلق برامج لتوعية المرأة بدورها الاقتصادي وبالخيارات المتاحة أمامها، ودعم أية جهود تستهدف تفعيل دور المرأة في المجالات التنموية، بالإضافة إلى أن المرأة عليها أن تبذل دوراً إيجابياً وألا تقوم فقط بدور المتلقي، بل عليها أن تعي دورها الاقتصادي، وأن تحاول اكتساب المهارات بالقدر الكافي”.