مؤتمر رياضي ضرورة وحاجة مُلحة الآن

47
جوان محمد-

أصبح من الضروري عقد مؤتمر للاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة لتدارك المخاطر التي تُحدِق برياضتنا، فحالة الشتات والابتعاد ما بين إدارات الأندية والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة أصبحت واضحة للجميع، وغياب التعاون بين الطرفين حاضر ومن السبب لا أحد يعلم. علماً أنه كان من المفترض القول عنهما بأنهما طرف واحد، والهدف هو إرساء الرياضة في الإقليم على بر الأمان، ولكن المؤتمر الرياضي الذي كان من المفترض عقده قبل أشهر بات يتأجل من وقت إلى آخر بدون ذكر الأسباب ولم يتطرق أي أحد لهذا الأمر ولا حتى من الاتحاد الذي أصلاً لم يعد يعرف من يديره؟؟؟، بحكم الاستقالات والإقالات التي تطل فيه كل فترة. المؤتمر الرياضي أصبح من الضرورة عقده، فرياضتنا كما ذكرت تتجه نحو الهاوية في الكثير من النقاط مثل عدد النوادي، لم يتم التحدث عنها لتقليصها وسحب الترخيص من كل نادٍ بالفعل غير مؤهل ولا يستوفي شروط الترخيص، بالإضافة للبنية التحتية للملاعب والصالات باتت من أهم المواضيع التي يجب الوقوف عليها بجدية بالقول والفعل وليس مجرد إطلاق وعود مثل الأعوام السابقة، بحيث حتى الآن الملايين صرفت بدون أي نتائج إيجابية تُذكر. الرياضيين أيضاً لا يملكون بالفعل نقاط واضحة ولا مشاريع هادفة وواقعية ورفع الشعارات مهمة الكثيرين وعلى الأرض، قلة قليلة من الأندية باتت تُسيّر نواديها بطريقة جيدة وتنظيمية وطبعاً هي تحت رعاية هيئات أو أحزاب سياسية، والكثير من الأندية باتت مُفلسة بسبب المصاريف وكثرة البطولات ولعدم وجود دعم حقيقي من أي طرف في الإقليم فأصبحت القضية مجرد دبر حالك وحلال على الشاطر، البحث عن الراعي عملية باتت كافة إدارات أندية تنتهجها ولكن ليس من السهل الحصول على رعاية من أي جهة أو مؤسسة، لأنه باتت بعض الأندية تستفيد من قضية رعاية الهيئات بحيث يتم التلاعب بالفواتير وتزويرها ناهيك عن العمل لتأجيل من هم مطلوبين لواجب الدفاع الذاتي، والكثير من النقاط التي سوف تأتي في وقتها ولكن كل ذلك يوحي بضرورة عقد الاتحاد الرياضي مؤتمره والخروج بنتائج مرجوة عكس المؤتمر الفاشل الأول الذي كان مجرد تصوير وكلام ورفع شعارات رنانة وتحمل كل من حضر مسؤولية فشل ذلك المؤتمر وبالفعل نتائجه الوخيمة مازالت تؤثر سلباً على إعطاء أمل بنجاح عقد المؤتمر القادم، هذا في حال تم عقده وإقامته، فلا تُلوح بالأفق أية خطوات حقيقية وجدية من قبل الاتحاد تجاه ذلك، ولكن من يدري قد يأتي مثل أي خبر عاجل يأتي في ساعات متأخرة من الليل من تأجيل مباراة أو إقامة بطولة ويقال غداً سوف يقام المؤتمر الثاني للاتحاد الرياضي في كوكب زحل بحكم عقده على الأرض سوف يشكل خطورة على المجتمعين فالجميع مستهدف وبحوزته نقاط ومشاريع وخرائط عمل لا تجوز أن تشاهد قبل دخول قاعة المؤتمر، في الختام هل سنشهد مؤتمر رياضي يضع الحلول المناسبة وينفذها ويخرج من بودقة الوعود والشعارات الفضفاضة؟؟؟ أم سنشهد مؤتمر رياضي مجرد تصوير وكلام ووعود مثل المؤتمر السابق؟؟؟ طبعاً هذا لو أقيم مؤتمر رياضي وتم عقده.