سلمى شريف: “لجنة المرأة في مجلس بلدة روباريه… حصن المرأة الآمن وملاذها”

200
تقرير / ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي – أكدت الإدارية في لجنة المرأة في “مجلس بلدة روباريه” سلمى شريف؛ بأن غايتهم الأساسية ضمن اللجنة هي توعية المرأة الريفية وتعريفها بحقوقها، مبينةً بأن هذه اللجنة بمثابة جهة قانونية للدفاع عن كرامة المرأة.
تعتبر لجنة المرأة في بلدة روباريه من أهم اللجان التي تهتم بشؤون وهموم المرأة الريفية، وتعد الحصن والملاذ الآمن لكل امرأة تسعى للتخلص من مخلفات العادات والتقاليد التي تكبلها، وكذلك من السلطة والذهنية التسلطية التي يمارسها الرجل عليها، وذلك بتوعيتها وتعريفها بحقوقها، وحول عمل لجنة المرأة في المجلس أجرت صحيفتنا اللقاء التالي مع الإدارية في لجنة المرأة في مجلس بلدة روباريه سلمى شريف التي بيّنت لنا عمل اللجنة في المجلس.
توعية المرأة الريفية وتعريفها بحقوقها هدفنا
“يتطلب تمكين المرأة من الناحية الفكرية خطوات وإجراءات للحد من افتقارها للطاقات والفرص، وقدرتها على اتخاذ القرارات، والعمل على رفع مستوى أداء المرأة للقيام بوظائفها الحياتية إلى جانب الرجل وتعريفها بأهمية الحياة المشتركة، هذه المفاهيم هي التي ما نريد إيصالها لكل امرأة، وهو من صلب عمل لجنتنا”، هذا ما أكدته لنا الإدارية في لجنة المرأة في مجلس بلدة روباريه سلمى شريف عند استفسارنا عن الهدف من تشكيل لجنة المرأة في المجلس.
وأضافت سلمى بالقول: “بما أن مجلس بلدة روباريه، مجلس يهتم بشؤون 22 قرية، فالمهام المنوطة بنا والتي نقوم بها هي كالتالي: القيام بشكل دوري بزيارة الكومينات في معظم القرى، واللقاء مع مختلف النسوة في تلك الكومينات، كي نتعرف على مطالب المرأة، وبالتعاون مع بقية اللجان كلجنة الصحة قمنا بحملة لتعريف المرأة على بعض الأمراض الخاصة التي تصيب المرأة، مثل؛ مرض سرطان الثدي”.
اللجنة بمثابة جهة قانونية للدفاع عن كرامة المرأة
وبينت سلمى بالقول: “كون المرأة الريفية مربية وتنجب العديد من الأطفال، أوضحنا لهن أثناء اجتماعنا بهن عن كيفية معرفة الأم لمرض التوحد، وأثناء جولاتنا ولا سيما في قريتي كركي قمنا بمساعدة امرأة عجوز انقطعت بها سبل الحياة، وكانت تعيش وحيدة في كوخ لا يتوفر أي من مقومات الحياة، وبعد أن تأكدنا من أهالي القرية أنه لا معيل لها أخذناها إلى دار خاص لرعاية  المسنين، فمثل هذه الحالات وغيرها نهتم بها اهتماماً خاصاً”.
واختتمت سلمى حديثها بالقول: “إن لجنتنا تستقبل شكاوي المرأة عن طريق الكومينات، ولا سيما الشكاوي المتعلقة بالعنف الأسري، فاللجنة هي بمثابة جهة قانونية للدفاع عن كرامة كل امرأة”.