مصممون على إخراج المحتل التركي والتنديد بالصمت الدولي

134
“بلغ السيل الزبى”؛ هذا ما حدث لأبناء عفرين الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات الاحتلال التركي في عفرين واقتطاعهم للأراضي السورية، في ظلّ صمت دولي تام وكأن ما يجري ويشاهد أمام الأعين حالة طبيعية. لذلك؛ تظاهروا مرة أخرى متوجهين صوب مركز المصالحة الروسية للمطالبة بالتدخل وإنهاء الاحتلال التركي… إلا أنّ ظنهم خاب مرة أخرى….
 مركز الأخبار ـ تظاهر أهالي عفرين في الـ 18 من نيسان الجاري أمام مركز المصالحة الروسية في قرية وحشية بمقاطعة الشهباء (ريف حلب الشمالي)، وسلّموهم رسالة للمرة الثالثة وشددوا في الرد على مطالبهم بإنهاء الاحتلال في عفرين.
إلى ذلك توجه اليوم (الأحد) الآلاف من أهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا من عوائل وأبناء وزوجات الشهداء والمدنيين، نساءً وأطفالاً والمتضررين جسدياً جرّاء هجمات وقصف الاحتلال التركي على عفرين، نحو مركز المصالحة الروسية في قرية كشتعار بناحية شيراوا.
على الرغم من هطول أمطار غزيرة وبرودة الجو، توجّه الأهالي بمعنويات صارمة دون السكوت عن المطالبة بعفرين، وترديد شعارات “عفرين للعفرينيين، القاتل أرودغان، عفرين لنا، لا للصمت الدولي، اخرج يا محتل”، حاملين يافطات كتب عليها: “لا للصمت الدولي على الاحتلال التركي في الشمال السوري، بناء مخافر الاحتلال التركي في عفرين هو تقسيم لأراضي سوريا”، ورافعين صور الآلاف من شهداء وجرحى مقاومة العصر المدنيين والعسكريين.
وبعد وصول الأهالي أمام المركز؛ دخل وفد من عوائل الشهداء المؤلف من خمسة أشخاص للقاء مع الروس، فيما منع عناصر النظام السوري دخول الإعلاميين. ولم يهدأ الأهالي بعد دخول الوفد إلى المقر، فقاموا بترديد شعارات المطالبة بإخراج الاحتلال التركي.
وبعد لقاء دام ساعة و15 دقيقة، خرج الوفد وأدلى للمتظاهرين بنتيجة اللقاء، حيث أدلت عضوة لجنة العدالة الاجتماعية ووالدة شهيدين شاذية إبراهيم، بأن الذين التقوا معهم لم يردوا على مطالب الأهالي، واختصروا بالرد على رفع الطلب للقيادة الروسية، وأنهم سيردون على الأهالي خلال الأيام المقبلة.
فيما كان رد الوفد، بأنه في حال لم تبدي القوات الروسية أي موقف أو تحرك، فإن أهالي عفرين سيناشدون قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لتحرير عفرين.
وأكدت شاذية بأن فعالياتهم وتظاهراتهم لن تتوقف، وسيزيدون من الفعاليات المنددة بالصمت الدولي حيال تقسيم الأراضي السورية، والمطالبة بإخراج الاحتلال التركي.