الشبيبة السورية الثورية… طليعة الثورة نحو الحرية

218
الشبيبة أسس الثورات وأعمدتها؛ وعلى عاتقهم تقع مسؤولية النهوض بالمجتمع وتنظيم صفوفه، وقيادة المرحلة؛ وهذا ما يسعى إليه الشبيبة السورية الثورية في إقليم الجزيرة من خلال تنظيم الذات والتكاتف معاً والسير نحو الطريق الصحيح وبالتالي تحقيق النصر على الأصعدة كافة…..
مركز الأخبار ـ تحت شعار “ساندوا المقاومة .. قاوموا لندحر الفاشية”؛ احتضن مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، أول كونفرانس لحركة الشبيبة الثورية السورية على مستوى إقليم الجزيرة.
وشارك فيه 500 شاب وشابة من مختلف مناطق إقليم الجزيرة، وبحضور مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية.
وعُلق في الصالة التي عقد فيها الكونفراس صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أعلام اتحاد الشبيبة الثورية السورية، اتحاد المرأة الشابة، اتحاد شبيبة روج آفا، صور المناضلين المضربين عن الطعام لفك العزلة عن القائد أوجلان.
وانطلق أعمال الكونفرانس الأول الذي هدف إلى انتخاب ناطقين باسم حركة الشبيبة الثورية؛ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وألقى مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل كلمة حثّ فيها على ضرورة تبني الشبيبة الروح الثورية حسب مفهوم الشاب الديمقراطي الحر، وأشار إلى أنه يجب على الشبيبة تنظيم صفوف الشعب السوري الذي كان أحد ضحايا الأزمة السورية من جديد وقال: “لذلك اليوم الشبيبة مكلفون بقيادة المنطقة والسير نحو الحرية والديمقراطية، ومهام الشبيبة هي مهام تاريخية ومصيرية، ونجاح الثورة مرتبط بنجاح الشبيبة؛ لأنهم طليعة الثورة نحو الحرية”.
وبيّن خليل أن الإعلان عن حركة الشبيبة الثورية السورية كانت خطوة صحيحة وإيجابية نحو الحل وتحقيق النصر، وتمنى أن يحقق الكونفرانس المنعقد أهدافه، وقال: “آمل أن يكون مصدراً للشبيبة المؤمنين بالحرية والديمقراطية من جميع المكونات والقوميات والأديان، كالتنوع الغني في سوريا”.
ولفت آلدار خليل الانتباه إلى الوضع السوري قائلاً: “إن الأزمة السورية ما زالت مستمرة، والأمور تتعقد بشكل أكبر، والنظام ما زال موجوداً وممارساته أيضاً لا تزال مستمرة في المناطق التي يسيطر عليها”.
وأكد خليل أن القرار الأممي لحل الأزمة السورية لم يطبق، والدول المؤثرة في الأزمة السورية عمقوا الأزمة السورية أكثر وأكثر، وقال: “لا الشعب السوري تمكن من الالتفاف حول معارضة وطنية حقيقية، ولا النظام خطى خطوات نحو الحل، ولا المجتمع الدولي حاول أن يجد حلاً لهذه المعضلة”، وأضاف: “عندما رأوا مشروعنا الديمقراطي حاولوا ضربه، مستخدمين الفوبيا التركية تجاه الشمال السوري وتشجيعه على ضرب المشروع الديمقراطي والعيش المشترك، وأبرز مثال على ذلك احتلالهم لعفرين؛ لأنها كانت الملاذ الآمن للنازحين من مختلف المناطق السورية، ورمزاً للتعايش السلمي المشترك”.
ونوّه مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل: “باحتلال عفرين أرادوا توجيه رسالة للمؤمنين بالمشروع الديمقراطي مفادها عدم قبولهم للمشروع الديمقراطي الذي تتبناه جميع المكونات. لذلك؛ أرادت دولة الاحتلال التركي خلق صراعات بين المكونات في سوريا حتى بعد الاحتلال، حيث قامت بإحداث تغيير ديمغرافي في عفرين وإجلاء سكانها وإسكان عوائل من مناطق أخرى، وبخاصة عوائل المرتزقة؛ بهدف خلق حالة صراع جديدة في المنطقة عكس مبدأ مشروعنا الديمقراطي”.
وفي الختام أوضح آلدار خليل بأن من إحدى المبادئ الأساسية لثورة شمال وشرق سوريا إيمانها بقوة الشبيبة والمرأة والعمل على تطويرهما، وأشار لضرورة تحرير عفرين من الاحتلال التركي وعودة أهلها إليها.