أهالي مقاطعة عفرين المناضلين في الشهباء “عن قرار تحرير عفرين لن نتراجع”

216
جدّد أهالي مقاطعة عفرين المقاومين في الشهباء إصرارهم وتصميمهم على الصمود ورفع وتيرة المقاومة بوجه جميع مخططات ومؤامرات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة، وقالوا: “عن قرار تحرير عفرين لن نتراجع”.
مر أكثر من عام على صمود ومقاومة أهالي مقاطعة عفرين في مرحلتي مقاومة العصر الأولى والثانية، وخلالها أبدى الأهالي أروع وأعظم الملاحم البطولية ولازالت مستمرة حتى هذه اللحظة.
لا يوجد شيء قادر على الوقوف أمام مقاومتنا
وخلال لقاءات أجرتها وكالة ANHA مع أهالي عفرين المقاومين في الشهباء جدّدوا صمودهم، وفي السياق قال المواطن بحري إسماعيل: “شنّ الاحتلال التركية بتاريخ 20 كانون الأول من العام الماضي على مقاطعة عفرين أعنف الهجمات بغية إبادة وقمع شعوب المنطقة، كما فعل في الكثير من المناطق السورية، بالتأكيد إن مقاومة العصر لـ 58 يوماً، وخلال مرحلتها الثانية اليوم برهنت للعالم أنه لا يوجد شيء قادر على الوقوف أمام مقاومتنا”.
وأكد بحري خلال حديثه بأنه مهما فعل ومارس الاحتلال التركي ومرتزقته سياسة الإبادة بحق أهالي عفرين لن يصلوا إلى مبتغاهم، فنحن شعب منظّم ومُتخذ من مبادئ الأمة الديمقراطية أساساً له لذا لن ننكسر ولن نتأثر بالعدوان التركي وحربه النفسية”.
نحن شعب خُلِق من المقاومة، وتاريخنا حافل بالصمود
كما قالت المواطنة سهام خليل بأنهن يقاومن في مقاطعة الشهباء بالمرحلة الثانية من مقاومة العصر، ووجّهت كلمة لأردوغان وسياسته الفاشية قائلةً “نحن شعب خُلق من المقاومة، وتاريخنا حافل بالصمود ووقفتنا شموخ بوجه نظامكم الاستبدادي، وبمقاومتنا سنحرر عفرين”.
المواطنة عائشة حسين أشارت بأنهن كنساء مقاطعة عفرين يقاومن وسيبقين على طريق الصمود في مقاطعة الشهباء، وأن أرض عفرين لأصحابها الذين خلقوا وحموا عفرين في ظل الأزمة والحرب السورية، مؤكدةً بأنهن سائرات على طريق المقاومة مهما كانت ظروف الشعب”.
من جانبها أشارت أمينة سيدو بالقول: “جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يعتقدون أنهم بتشريدنا وشن الحروب على شعبنا سيؤثّر على إرادتنا وعزيمتنا، إلا أن المقاومة التي ابتدأت من 58 يوماً في عفرين والمستمرة حتى اليوم في الشهباء، أفشلت جميع المخططات والمؤامرات”.