ماذا يحصل عند نقص الفيتامينات في الجسم

65
يقف عوز الفيتامينات والمعادن وراء مشاكل صحية كثيرة كفقر الدم وضعف المناعة وأخرى قد لا يعرفها الكثيرون منها بطء اندمال الجروح واضطرابات الذوق والشم والإصابات العينية والجلدية وتساقط الشعر وغيرها، ما يجعلها ضمن أهم توصيات الأطباء للحفاظ على الصحة.
يوضح أطباء مختصين في الأمراض الإنتانية عند الأطفال أن التغذية تتداخل مع عوامل أخرى كثيرة لتعزيز مناعة الجسم والوقاية من الإنتانات بشرط احتوائها على عناصر متوازنة من الفيتامينات والمعادن.
ومن المعادن الضرورية “الحديد”، الذي يساعد في تحسين وظيفة الخلايا التائية التي تلعب دوراً أساسياً في مناعة الجسم فيما يسبب عوزه فقر الدم والشحوب والتعب وزيادة احتمال الإصابة بالإنتانات وهو موجود في اللحوم والبيض والخضراوات.
ولفت الاختصاصي  إلى دور الزنك في رفع مناعة الجسم والوقاية من ذات الرئة والرشح الحاد والإسهال والالتهابات، فيما يسبب عوزه أمراض جلدية وتساقط الشعر واضطرابات بالذوق والشم والإسهال والإنتانات المختلفة.
كما يسهم النحاس والسيلنيوم في رفع استجابة الجسم المناعية ويترافق نقصهما مع فقر الدم والاضطرابات العصبية والآلام العضلية ويوجد العنصران في السمسم والسبانخ والعدس والأغذية البحرية والأسماك.
وبخصوص الفيتامينات أوصى طبيب الأمراض الإنتانية بالفيتامين “أي”،  لصحة العين والرئة والجهاز الهضمي محذراً من عوزه الذي يسبب الإصابات العينية كالعشاوة الليلية وقرحات القرنية والإنتانات التنفسية المتكررة وسوء امتصاص الدسم ونقص الاستجابة المناعية.
 ودور فيتامين “بي”، الموجود بالحليب والأجبان والبيض في تعزيز الاستجابة المناعية وإنتاج الأضداد، وفيتامين “سي”، الموجود بالحمضيات والفليفلة والكيوي والفريز والزهرة والبروكلي كمضاد للأكسدة وللوقاية من الإنتانات الفيروسية والرشح والزكام مبينا أن عوز الأخير يترافق مع نزوف وبطء في اندمال الجروح واضطرابات المناعة.
ويساعد فيتامين “دال”، أيضاً في بناء العظام واندمال الجروح فيما يعمل فيتامين “إي”، كمضاد أكسدة ويؤدي نقصه إلى اضطرابات مناعية.
وينصح الاختصاصيون بإدراج حمض “الأوميغا ثري” الموجود في الأسماك وزيت السمك ضمن النظام الغذائي وكذلك الشاي الأخضر والزنجبيل.