شجرة دم الأخوين أغرب أنواع الأشجار

321
شجرة دم الأخوين من أغرب وأجمل أنواع الأشجار في العالم، وهي من الأشجار الضّاربة في عمق الزّمان، إذ يعود تاريخ أول اكتشاف لها على وجه الأرض إلى ما قبل خمسين مليون سنة، وجدت شجرة دم الأخوين في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، ثم انتشرت لتصل جزيرة العرب.
ولشجرة دم الأخوين فوائد عدة:
1ـ تعقّم الجروح والحروق والتقرّحات الجلديّة لاحتوائها على مواد قابضة للأنسجة تسرّع من شفائها، ومواد مطهّرة ومعقّمة.
2ـ تشد اللّثة المترهّلة لاحتوائها على مواد قابضة، وتدخل في صناعة المعاجين القابضة للّثة، التي يمكن الاستعاضة عنها بالمضمضة بمغلي دم الأخوين.
3ـ تقبض البطن وتعالج الإسهال الشّديد وتقوّي المعدة لاحتوائها على نسبة كبيرة من العفص.
4ـ استخدمت في الطب القديم في إيقاف النّزيف الدّاخلي الذي يصيب أي عضو داخل الجسم، لأنها مادة قابضة طبيعيّة.
وأيضاً تعالج البواسير، عن طريق عمل حقنة شرجيّة بداخلها مغلي نبتة دم الأخوين.
5ـ تعالج قرحة المعدة والنّزف الناتج عنها، وتخفّف من حموضة المعدة الناتج عن ارتجاع المريء.
6ـ تطرد الدّيدان التي تسكن الأمعاء مثل الدّودة الشّريطيّة.
وتستعمل في إنتاج معاجين الأسنان لاحتوائها على مركبات مضادة للالتهابات الفموية.
7ـ تدخل في صناعة مستحضرات التجميل لإعطاء اللون الأحمر الطّبيعي وهو ما كان سائدًا في القدم إذ كانت تستخدم كحمرة للخدود وتلوين الشّفتين باللّون القرمزي.
8ـ تدخل في تحضير خلطة الحنّاء لصبغ الشّعر باللّون الأحمر، بالإضافة إلى فائدتها في تقوية الشّعر ومنع تساقطه.
9ـ تضاف إلى الشامبو المستخدم في غسل الشّعر لعلاج التهابات فروة الرأس، والتخلّص من القشرة، بسبب احتواء دم الأخوين على مواد مطهّرة ومعقّمة.
10ـ تدخل في تحضير ماسكات للبشرة الدهنيّة، لقبض المسام المتّسعة التي ينتج عنها ظهور حبوب الشّباب، بسبب احتواء عصارة شجرة دم الأخوين على مواد قابضة ومطهّرة.
وتشتهر هذه الشجرة أيضًا بأسماء أخرى مثل شجرة دم التنّين، وشجرة دم العنقاء، ونلاحظ هنا أنّ معظم التسميات تحتوي على كلمة دم، بسبب أنّ خلاصة هذه الشّجرة عبارة عن مادّة صمغيّة كثيفة القوام حمراء اللّون تشبه الدّم.
 محاذير استعمال شجرة دم الأخوين:
ـ تمنع المرأة الحامل خاصّةً في بداية حملها من تناول هذه العشبة، لأنّها قد تتسبّب في إجهاضها، بسبب احتوائها على مواد تحفّز انقباض عضلات الرّحم وتزيد من تقلّصاته وبالتّالي طرد ما فيه من حمل.
ـ يُمنع تناولها من قبل المرضعة لأنّه قد يصل لرضيعها عن طريق الحليب، وهناك تحذير من تناولها من قبل الأطفال ما دون سنّ الثامنة عشرة.
ـ تؤثّر هذه النبتة على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفّسي مثل الرّبو والتحسّس.