انطلاق دورة تحكيم نوعية للسيدات بإقليم الجزيرة

152
تقرير/ جوان روناهي –

روناهي / قامشلو ـ بهدف تهيئة قاعدة تحكيمية مستقبلية للعبة كرة القدم للسيدات في إقليم الجزيرة، انطلقت أول دورة تحكيمية للسيدات بمشاركة متدربات من سبعة نوادي من أصلِ ثمانٍ في الإقليم، وذلك في مقر الاتحاد الرياضي بقامشلو.
يعتبر تشكيل نوادٍ لسيدات كرة القدم إنجازاً غير مسبوق في روج آفا في وقت نشهد فيه إهمال لرياضة المرأة في دول كبيرة مثل البرازيل وسويسرا حيث يشتكين من قلة الدعم والمساواة مع الرجل في بلادهن، واليوم رغم ضعف الإمكانيات نشهد شغف لاعبات وإدارة النوادي في تطوير لعبة كرة القدم للسيدات.
والمشاركة في دورة تحكيم للمرة الأولى مختصة للسيدات فقط تعتبر خطوة رائدة حالياً، والاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة يتطلب دعمه من هيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سوريا بخصوص رياضة المرأة بشكلٍ عام، فيجب تخصيص ميزانية خاصة لدعم رياضة المرأة في الإقليم، وذكرنا ذلك في تقارير سابقة بحيث يمتاز الإقليم في الكثير من الألعاب بانضمام كبير وقوي للفتاة الشابة لذا يجب الالتفاف حول هذه الخطوة الإيجابية واستغلالها وعدم الإفراط بها، فانضمام فتاة لممارسة الرياضة إنجاز كبير وسط مجتمع محافظ ومازال متعلق بالعادات والتقاليد.
الدورة الأولى من نوعها رحلة الألف ميل تبدأ من خطوة
بدأ العمل على تهيئة لاعبات من أندية الإقليم لتعلم مواد كرة القدم للاستفادة كثقافة كروية ضمن مسيرتهن في لعبة كرة القدم، بالإضافة إلى الاعتماد عليهن لتحكيم دوريات وبطولات الإقليم.
دورة التحكيم تناولت التعديلات الجديدة على مواد قانون كرة القدم بالإضافة على دور شخصية الحكم بالمباراة، ووجوب تحليه بالأخلاق والشخصية القوية في المستطيل الأخضر.
الدورة هي عبارة عن ستة حصص بشقيها النظري والعملي، وهي تحت إشراف الحكم مروان عثمان ويساعده الحكم عبد العزيز حسن، والمتدربات هن من أندية:
فدنك ـ جودي ـ قنديل ـ براتي ـ سري كانيه ـ براتي ـ شبيبة الحسكة، وتغيبت متدربات من نادي قامشلو رغم إن سيدات النادي أحرزن لقب الدوري لعامين متتالين بالإضافة لبطولة الكأس وألقاب أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في الطريق الصحيح، فتشكيل قاعدة للتحكيم من السيدات في إقليم الجزيرة حاجة ضرورية وسوف يستفاد منها في المستقبل للإشراف على الجانب التحكيمي من قبلهن وكون المرأة الشابة لا ينقصها أي شيء عن الرجل للقيام بمهمة التحكيم، وخاصةً إننا نلمس رغبة لها في ذلك، وانخراط أكثر من عشرين متدربة في الدورة خير دليل على هذا الكلام.