نادي قامشلو يتجه نحو الحل؟؟؟!!!

295
تقرير/ جوان محمد –
روناهي/ قامشلو – مُنِح نادي قامشلو شهادة الترخيص من الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة في العام 2016م، وذلك لمزاولة العمل الرياضي والمشاركة في البطولات والدوريات لمختلف الألعاب في الإقليم، وبرزَ اسم النادي وأصبح من الأندية المميزة، ولكن الآن يُعاني من نقص في السيولة المادية ويُعد ذلك من أهم الأسباب لاتجاه النادي نحو الحل.
تكاثرت أعداد الأندية في إقليم الجزيرة وحالياً لدينا 26 نادٍ في الإقليم، وفي السابق تم حل العديد من الأندية من قبل الاتحاد الرياضي بسبب إخلالها بشروط الترخيص ومنها من إدارة النادي نفسه مثل نادي ديرك الذي طلبت إدارته الحل بعد عدم قدرة النادي على إكمال مسيرته وأيضاً كان الجانب المادي من أحد أهم الأسباب، بالرغم إنه كان نادياً مميزاً وكان له دور كبير في مدينة ديرك في خدمة وتطوير الرياضة هناك.
نادي قامشلو سطع اسمه خاصةً في الرياضة النسائية وبالتحديد في لعبة كرة القدم فأن فريقه للسيدات نال لقب الدوري لعامين على التوالي، ونالت السيدات أيضاً لقب أول مسابقة للكأس للسيدات لكرة القدم بالإضافة لألقاب أخرى، كما مثلنَ نادي الجهاد في دمشق في الدوري السوري للسيدات وتم استدعاء ثلاث لاعبات للمنتخب السوري، وكذلك كان النادي صاحب أول تجربة احتراف في كرة القدم النسائية في إقليم الجزيرة، وتم التعاقد مع لاعبة من كوباني وهي فريال أحمد والتي نالت لقب هدافات دوري السيدات لعام 2018م.

وكذلك حقق كأس الإقليم للرجال لكرة القدم، وعلى صعيد لعبة الكاراتيه نال العديد من الألقاب، واهتم النادي بالفئات العمرية وحقق لقب الأشبال في العام المنصرم، وجاهدت الإدارة وعلى وجه الخصوص الرئيس المشترك للنادي الكابتن دليل البار لوضع النادي في مقدمة الأندية في الإقليم، ولكن يبدو  أن التعب والقدرة على الإكمال نال نصيبه من رئيس النادي والإدارة ليُعلن عما قريب عن حل النادي وبالتحديد بعد الانتهاء من دوري الدرجة الأولى.
النادي سوف يستمر لو وجدت هيئة تدعمه
إدارة النوادي في إقليم الجزيرة تعتمد على طريقة معينة لكل نادٍ على حِدة لدعم وتقديم مصاريف النادي، فالاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة نوه سابقاً ولم يضع في شروط الترخيص دعم أي نادٍ مادياً وذلك لعدم فتح باب الترخيص لمن كان، فبدون الدعم ولدينا ست وعشرين نادياً فكيف لو كان هناك الدعم؟؟؟، ولكن رغم ذلك فأنه يمنح مبلغ مادي رمزي حوالي 250 ألف ل.س سنوياً، إلا أنه في هذا العام سوف يختلف الدعم المادي ولن يكون بالتساوي مثلما كان يحصل سابقاً بل حسب نشاط النادي والمشاركة والألقاب في الدوريات والبطولات المختلفة في الإقليم.
وتدعم بعض الهيئات والمؤسسات والمنظمات والأحزاب السياسية بعض الأندية والبعض الآخر من الأندية يعتمد على التبرعات من بعض مُحبي النادي في الداخل والخارج، وحاولت إدارة نادي قامشلو إيجاد جهة داعمة للنادي ولكن دون جدوى ولتصل الإدارة في النهاية للإعلان عن قرب حل النادي، وأكثر ما أزعج الشارع الرياضي فريق السيدات لكرة القدم، بحيث كما ذكرنا آنفاً كان فريقاً مميزاً ونلنَ العديد من الألقاب فهل سيجد النادي داعماً قبل الوصول للإعلان النهائي عن الحل؟؟؟ أم سنشهد خسارة الإقليم لأحد النوادي المميزة فيه ونتوقع استمرار مثل هذه الخطوة في نوادي أخرى بسبب عدم توفر الإمكانيات المادية وعدم وجود أي جهة داعمة تساعد النادي للاستمرار.