المراكز التدريبية الرياضية خطوة رائدة، فهل ستُتكرر من جديد؟؟؟

104
تقرير/ جوان محمد –
تلعب المراكز التدريبية دوراً هاماً في رفد النجوم والمواهب وصقلها بنفس الوقت وخاصةً وهي تستوعب الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، وكانت تجربة المراكز التدريبية ظهرت في عام 2017م، وانتهت بعد عام وكانت عبر مشروع صدى بإشراف من جمعية سوريا الأمل بالتنسيق مع الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة.
وبعد تجربة ناجحة إلى حدٍ ما لجمعية سوريا الأمل في قامشلو بالتنسيق مع الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، نحتاج لتكرار التجربة مع الحفاظ على الاستمرارية، والعمل على انتشارها في كافة المدن وعدم حصرها في قامشلو فقط.
بعض الصالات بإستاد شهداء الثاني عشر من آذار من بقامشلو احتضنت لمدة عام كامل الفئات العمرية للعديد من الألعاب الرياضية وكان الختام بأولمبياد رياضية وهي الأولى من نوعها بعد قيام الثورة في سوريا.
تبني فكرة المراكز التدريبية يُعتبر خطوة ممتازة
يتطلب من الاتحاد الرياضي تبني فكرة المراكز التدريبية وخاصةً أنه بعد عدة أشهر سينتهي الموسم الدراسي، وهي فترة مناسبة لفتح مراكز على أن تكون جاهزة ومكيفة وليست كما كانت عندما كانت جمعية سوريا الأمل تدرب فيها المتدربين، فصيفاً كان اللاعبين يتعرضون للشِواء وهذا الأمر ولهذه الإعمار غير جائز لذلك يجب الانتباه لهذه النقطة، بالإضافة للعمل على نقل التجربة لكافة المدن، وكما ذكرنا آنفاً عدم حصرها في قامشلو فقط.
استيعاب كافة الشرائح الرياضية المجتمعية بعيداً عن الاحتكار
لعبة كرة القدم أكثر رياضة تجذب الفئات العمرية ولذلك تكثر المدارس والمراكز التدريبية لهذه اللعبة خلال فصل الصيف أثناء العطلة المدرسية، ولكن هذه المدارس لا ترتقي في العامين السابقين للمستوى المطلوب وتسيدها الربح المادي أكثر مما هو هدف رياضي لتنمية المواهب وصقلها، بحيث يتم تعيين مدرب بعمر عشرين عاماً لأطفال عمرهم في الثانية عشر من العمر وهذا الأمر لا يجوز فشخصية المدرب وخبرته تلعب دوراً كبير في تنمية مهارات اللاعب. من هذا الباب على الاتحاد الرياضي وضع كافة المدارس تحت المراقبة، فالقضية ليست فقط بأخذ الاشتراكات من اللاعبين واحتكار هؤلاء اللاعبين للاستغلال المادي، طبعاً ليست كافة المدارس على نفس السوية ولكن هناك مدرسة أو مدرستين لديها مشروع رياضي ومشروع بناء لاعب متكامل ولا غاية مادية لهم، طبعاً من حق المدارس أخذ الاشتراكات ولكن هذا لا يعني وضع مدربين لا خبرة كافية لهم والانحدار نحو الحصول على الربح المادي كهدف لبعض المدارس.
في المحصلة فكرة المراكز التدريبية فكرة جيدة والعمل على إعادتها وبطريقة جديدة وجدية كما ذكرنا في سياق التقرير سوف يعطي نتائج إيجابية، وهذه الخطوة ندرك بأنها تتطلب الكثير من الإمكانيات ولكن جاء دور الاستفادة الحقيقية من الميزانية المخصصة للاتحاد الرياضي بحيث أصبحت تصرف الملايين على الملاعب وبدون نتائج مثل ملعب شرمولا بعامودا وملعب الشهيد هيثم كجو عبر الإنارة التي وضِعت، وملعب شهداء الثاني عشر من آذار.