ثقافة داعش تظهر في عفرين عبر عقوبة العض

60
تقرير/ باهوز أحمد –
مركز الأخبار ـ مع بدأ غزو جيش الاحتلال الجيش التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين، توالت الصور والفيديوهات التي توثق وجود مجموعات مسلحة متطرفة محسوبة على كل من مرتزقة داعش والنصرة والتي توعدت بقتل الكرد بشتى الطرق، ومؤخراً تواردت أخبار متفرقة عن ظهور مجموعات من المتشددين الإسلاميين ذو لباس قريب من لباس مرتزقة داعش المعهود في بعض أحياء مدينة عفرين والقرى الحدودية في شيه وراجو، وتعمد هذه المجموعات على حث أهالي عفرين على التوجه إلى الجوامع والصلاة.
وفي حادثة غريبة عن ثقافة عفرين، ومتشابهة مع ثقافة داعش في التعذيب وتطبيق العقوبات التي استحدثها في الرقة والموصل، هو إقدام مجموعة متشددة إسلامياً تنضوي تحت لواء مرتزقة أحرار الشام على عض المواطن علي حج عمر من أهالي بلدة جندريسه في أماكن مختلفة من جسمه، وذلك بتهمة بيع الخمور والمشروبات الروحية.
وقالت مصادر محلية لصحيفتنا: “إن تلك المجموعة عملت على تطبيق هذا الحكم دون أي مبرر”، علماً أن المواطن علي يعمل في تجارة الدراجات النارية.
ويتماثل هذا الفعل مع أفعال كانت مرتزقة داعش تمارسها في الرقة والموصل، إذ أحدثت مرتزقة داعش فرق نسائية خاصة بالعض حتى ظهور الدم للنساء السافرات واللواتي لا يلتزمنْ بتعليمات مرتزقة داعش.
والجدير بالذكر؛ أن فصيل أحرار الشرقية تربطه صلة وثيق مع التنظيمات المتشددة في سوريا من النصرة وداعش، وتؤكد العديد من المصادر المحلية وجود عناصر من مرتزقة داعش انضموا للفصيل المذكور بعد انسحاب مرتزقة داعش من جرابلس نتيجة الاتفاق مع تركيا، ومع مطلع شهر أيار العام المنصرم تواردت أنباء عن فرار تسعة من سجناء داعش لدى أحرار الشام في جندريسه، كانت قد جلبتهم معه من سجونها في إدلب، ولم ترد معلومات مؤكدة عن اعتقال أو تصفية السجناء الفارين آنذاك.