مؤتمر ستار بسري كانيه يؤكد على تصعيد النضال ضد العنف بحق المرأة

15
وكالة / هاوار –
استنكر مؤتمر ستار في مدينة سر كانيه الجرائم التي ترتكب بحق المرأة، فيما أشار وخلال بيان إنهن سيصعّدن من وتيرة النضال ضد الذهنية الرجعية وسيعملن على نشر الوعي بين كافة شرائح المجتمع.
حادثة مقتل امرأة دون معرفة الأسباب!!
مع تزايد الجرائم التي تتعرض لها النساء، وقتلهن، حيث شهدت ناحية زركان التابعة لسري كانيه قبل أيام حادثة مقتل امرأة دون معرفة الأسباب، وتعقيباً على الحادثة واستنكاراً لهذه الجرائم، أصدر مؤتمر ستار في سري كانيه، بياناً للرأي العام.
البيان قرئ خلال تجمع للعشرات من عضوات المؤتمر عند دوار ميتان في حي نوروز وسط المدينة، من قبل العضوة همرين صلاح.
وخلال ذلك رفعت العضوات أعلام مؤتمر ستار، وصور المرأة التي قتلت في زركان ولافتات كتب عليها “لا للقتل، لا للعنف”.
وجاء في نصه ما يلي:
“تقع جرائم القتل بدافع جنساني في كل المجتمعات سواءً نتيجة العنف من جانب العشائر أو باسم (العرض)، أو في سياق النزاع المسلح، ويكون القتل في الكثير من الحالات الخطوة الأخيرة من مراحل العنف ضد النساء والفتيات وفي معظم الأحيان لا يحاسب مرتكبو هذه الجرائم بل يسود في المجتمعات الإفلات من العقاب.
وأشارت همرين صلاح في البيان بأن المرأة كانت ولا زالت ضحية للذهنية السلطوية الذكورية المفروضة على المجتمعات، فالقوانين الجائرة بحقها والعادات والتقاليد البالية باسم الدين سلبت منها حريتها وحقوقها، وأصبحت بمرتبة ثانية من حيث القيمة الإنسانية وملك للرجل.
وأضافت همرين قائلةً: “أننا كـ مؤتمر ستار في مدينة سري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة، نؤمن بحقوق وحرية المرأة ونضالها ونرفض هذه الذهنية التي توجهت بأساسها لقتل المرأة نفسياً وجسدياً، وحرمانها من حقوقها دون البحث عن حلول تجدي نفعاً للمجتمع، وخاصةً قضية المرأة، هذه القضية التي تعرقل تطور المجتمع وتقدمه، وذلك من أجل الحد من حدوث هذه الحالات وضمان حقوق المرأة تم إصدار قانون خاص بالمرأة في عام 2014م، حيث يتضمن في إحدى بنوده معاقبة الجاني على ارتكاب الجرائم بحق المرأة”.
وأشارت همرين بالقول: “فيما قتل مؤخراً امرأة في ناحية زركان التي اسمها “موجف” دون معرفة الأسباب، ونحن كمؤتمر ستار في مدينة سري كانيه، نرفض شتى أفعال القتل والعنف بحق المرأة، وندين ونستنكر جرائم القتل التي ترتكب بحق المرأة تحت أي مسمى مرة أخرى، وسنرفع مستوى نضالنا، ونقول لا للعنف ضد المرأة والقتل، ونعاهد بأننا سنصعّد من وتيرة النضال ضد هذه الذهنية الرجعية، ونعمل على نشر الوعي بين كافة شرائح المجتمع؛ من أجل رفع الظلم عن المرأة، وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة”.