»يداً بيد لنبني البلد».. حملات توعية اجتماعية

34
روناهي/ الرقة ـ يعتبر الرسم الجرافيتي على الجدران فناً عصرياً مميزاً وهادفاً لشرائح المجتمع كافة، ولتسليط الضوء على جميع قضاياه الراهنة تقوم بلدية الشعب في الرقة باستخدام الجدران في المدينة لرسم لوحات توعوية فنية معبرة ومختلفة، كونها أسرع طريقة لإيصال الفكرة وإرسال رسائل توعية إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، ويأتي الهدف الأساسي من تنفيذ هذه المبادرة إلى إيصال رسائل إيجابية للآخرين وتكون رسائل هادفة ومعبرة، وأكد مكتب العلاقات القائم على المشروع: «إن أهمية فكرة الرسم على جدران الشوارع تكمن في تزيّين شوارعنا برسومات تعبيرية، وتؤدي دوراً توعوياً هاماً، وتعطي فرصة إثارة الفضول لدى المشاهد حتى يسأل وبالتالي يركز ويدقق، فلكل جدار صورة تحكي قصة أو تعالج قضية».
وما يميز الرسم على الجدران أو الرسم الجرافيتي، هو أنه قادر على تسليط الضوء على قضية معينة، سواء كانت اجتماعية أو تربوية أو صحية أو حتى بيئية، لأنها أقرب إلى الناس وأكثر شمولية في توجيه رسالتها لكل الفئات العمرية ولا تحتاج في كثير من الأحيان إلى استخدام عبارات، بل تقتصر على الصور لتوصل رسالتها إلى الجميع، مهما كانت اللغة أو الثقافة.
وفي السياق ذاته وبحسب ما أكدت الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الرقة إنهم يعملون جاهدين من خلال مبادرة الرسم على الجدران، إلى نشر رسالة توعوية عامة، من خلال تزيين الطرقات بأجمل اللوحات التي تضفي على المنظر العام لمسات من الجمال ونشر التفاؤل، وتجعل المدينة أجمل في أعين زوارها وساكنيها وبيان الانعكاسات السلبية لرمي المخلفات العشوائية، وأهمية النظافة في حياة الفرد والمجتمع، وسبل تحقيق التوعية التربوية بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة وذلك من خلال طرق إيجابية وسليمة الواجب إتباعها، والتي تعود على حياة الأفراد عامةً بالمنفعة مستقبلاً، وبالتالي تحقيق الأهداف والتطلعات في الحصول على النتائج المرجوة، والجدير بالذكر أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الحملات التوعوية التي تنظمها البلدية من خلال برنامجها التوعوي الشامل.