اعترافات خلية إرهابية مرتبطة بالاستخبارات التركية تكشف حقائق جديدة ـ1ـ

237
تحقيق/ روج موسى – سيدو إيبو –
وكالة هاوار- مع بدء ثورة روج آفا وشمال سوريا في 19 تموز 2012م، زادت المخططات العدائية تجاه المشروع الديمقراطي الذي بات يتوسع في مناطق شمال سورية، فحاولت العديد من الأطراف المحلية والإقليمية التدخل في شؤون إدارة شمال سورية حتى احتلال أجزاءٍ منها بغية تثبيت مصالحها.
كانت آليات محاربة الثورة الشعبية في روج آفا وشمال سورية كثيرة، فاختلفت من بين الردود العسكرية المباشرة مثلما حصل في مناطق الشهباء وعفرين على يد الاحتلال التركي، من الناحية السياسية وما يمثله الائتلاف الوطني السوري المعارض والمجلس الوطني الكردي، ومن الجانب الاجتماعي في محاولة الأطراف المعادية بنشر الأخلاق غير المنتمية للمجتمع السوري، والعمل على تشكيل منظمات بأسماء وهمية لأعمالٍ غير شرعية أخرى.
فكان نظام الخلايا النائمة هو التشكيل الجامع والأوسع لضرب الثورة، فتستطيع الخلية النائمة تنظيم نفسها حسب مقتضيات الوضع أو الحالة المعاشة في المنطقة التي بدأت فيها بالعمل، فالاغتيالات والتفجيرات وزرع الفتن وتأجيج الصراع جميعها كان من أعمال الخلايا النائمة، حيث شهدت روج آفا وشمال سورية خلال الأعوام السبعة الأخيرة من الثورة العديد من المراحل التي حاولت الخلايا النائمة خلالها تطوير نفسها لضرب الإدارة الموجودة وخلق شرخ بين الشعب والإدارة المنتخبة من قبلهم.
وعلى مدار السنوات السبع الماضية، ظهرت العديد من أشكال الجرائم والانتهاكات التي لم يعرف فاعلوها، فالخلايا النائمة تعرف بأنها ذات طابع استخباراتي وهي مدعومة من طرف خارجي لزرع البلبلة في المنطقة، ولعل أكثر مستفيد من زرع الفتنة والبلبلة بين الشعوب في سورية هي الاستخبارات التركية كونها تهدف لإطالة الأزمة السوري خدمةً لمصالحها.
كثرت الأطراف الداعمة للخلايا النائمة في شمال سورية، وكان أغلبها بدعم تركي كون المنطقة محاذية للحدود التركية، من خلال تسهيل عمليات الدخول والخروج عبرها بخاصة في ظل تعاظم دور مرتزقته في مناطق مثل ريف حلب الشمالي ومدينة حلب نفسها وصولاً لحماة وحمص.
مع بداية الثورة ظهرت الخلايا النائمة بشكلٍ منظم، ففي مقاطعة عفرين قامت خلية نائمة تابعة للاستخبارات التركية بشكل مباشر بتفجير عدة مراكز خدمية، ومنها مركز مؤسسات المجتمع المدني، حتى أنهم استهدفوا مركز صحيفة روناهي ووكالة أنباء هاوار بعبوة ناسفة في عام 2013م، بينما شهد إقليم الجزيرة عمليات اغتيال متتالية وتفجيرات مستمرة ليومنا هذا ولم يعرف مرتكبيها، وكانت أشهر عملية اغتيال قام بها المرتزقة هي اغتيال القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي عيسى حسو.
وبناءً على عمليات المراقبة والمتابعة والتحقيقات من قبل قوات الأسايش تم إلقاء القبض على بعض أعضاء الخلية في التاسع والعشرين من تشرين الأول عام 2016م، ومع استمرار التحقيقات قامت قوات الأسايش بإلقاء القبض على باقي الأعضاء المتواجدين في المنطقة، وأشارت مصادر مطلعة في قوات الأسايش إلى أن ملف المرتزقة تم تسليمه لمحكمة الشعب، فيما استطاعت وكالة أنباء هاوار توثيق شهادات المرتزقة واعترافاتهم عبر إجراء لقاءات معهم ذكروا فيها آليات تخطيط وتنفيذ جرائمهم.
وتتألف المجموعة من 24 مرتزقاً؛ فر 11 منهم لخارج البلاد، أغلبهم من إقليم الجزيرة، وذوي صيتٍ سيء ضمن أفراد المجتمع، ولديهم سوابق في الإجرام، ويترأس المجموعة كلٌ من المدعوين:
1- محمد أحمد الشيبان: متزوج ويعرف بلقب أبو خالد، وهو من قرية القصير بمقاطعة قامشلو من مواليد 1977م، يعمل كموظف في مكتب للحبوب، وكان يتلقى دعمه من قبل شخص يدعى «أبو حمزة الكردي» أمير أحرار الشام في قطاع الهول من أهالي قامشلو، يقيم حالياً في ولاية هاتاي بباكور كردستان، ومع تقلص دور مرتزقة جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الصغيرة المسلحة في الجزيرة أواخر 2013م واتجاههم نحو مناطق ريف حلب الشمالي وإدلب مع سيطرة داعش على مناطق واسعة من سورية والعراق، بدأ الشيبان التواصل مع عدة أطراف مرتزقة أحدهم «مسعود بطال» قيادي في جبهة النصرة، والذي كان يزود الشيبان بمرتب يقدر ما بين 500 إلى 1000 دولار شهرياً، وحسب اعترافاته بأنه كان في الوقت نفسه يتواصل مع المرتزق «عبد الله عاروب» والذي كان يزود الشيبان بمرتب يتراوح ما بين 700 إلى 1000 دولار شهرياً.
2- فلودي اسكندر ابراهيم: وهو العقل المدبر للخلية، ويعتبر المدير العام كونه من ذوي الخبرة في تركيب المتفجرات وغيرها، وكانت كل العبوات الناسفة التي قامت الخلايا بتركيبها وتفجيرها من تجهيزه، فيما كان قد حول منزله لغرفة عمليات للخلية، وكان لفلودي حسب اعترافات الشيبان علاقة مباشرة مع الاستخبارات التركية. أكد الشيبان أن فلودي حصل على كمية من المواد السامة موضوعة في عبوة دائرية الشكل من الاستخبارات التركية، وطلب مساعدته لكي يخلطها بالأطعمة وتوزيع أكبر كمية ممكنة منها على مراكز قوات الأسايش وكتائب وحدات حماية الشعب وبمساعدة كل من «فراس صالح العمر» و»عامر نوري كابي».
بينما أكد «فراس» في اعترافاته بأن فلودي فتح خط تواصل مع الاستخبارات التركية من منزله لتحديد إحداثيات القيادات العسكرية والسياسية في روج آفا، فيما قال: بأنهم توجهوا في وقت لاحق في سيارة فلودي إلى طريق قرية هيمو، حيث قام فلودي بتحديد موقع عسكري بمدخل القرية، بالإضافة لتحديد موقع القيادة العامة لقوات الأسايش وتحديد مركز قوات أسايش قامشلو عبر جهاز خاص لتحديد المواقع «GPS»، مقابل وضع مخطط عام لعمل الخلية وتقاضي مبالغ مالية طائلة من قبل الاستخبارات التركية.
هذا وتكشلت المجموعة بعد تواصل أغلبهم مع «الشيبان» و»فلودي»، حيث يقول «الشيبان» في اعترافاته: بأن نواة الخلية بدأت مع بداية المظاهرات المنددة بإسقاط النظام في 2011م، حين تعرف على أبو حمزة الكردي الذي طور علاقاته معه لكي يبدأ الشيبان بجمع الشباب الذين يشاركون بالمظاهرات، واقتراح الأسماء لأرسالهم إلى إدلب لحضور دورة تدريبية خاصة بالمرتزقة والتي دامت 20 – 25 يوماً، وأعضاء المجموعة الذين تم القبض عليهم هم:
– محمد عبد الصمد الإبراهيم: يلقب بأبو عمر وهو من بلدة القصير بمقاطعة قامشلو من مواليد 1977م كان يعمل في مستودع للأدوية، تلقى دورة تدريبية في إدلب بعدما اقترحه «الشيبان» لأبي حمزة الكردي، وتعرف فيما بعد على فلودي عن طريق «الشيبان» أيضاً وبدأ عمله في قامشلو.
– فاضل مجيد أوسي: يلقب بأبي ريان وهو من قرية خربة كولي بمقاطعة قامشلو من مواليد 1984م، كان يعمل بأحد المطاعم، انضم للخلية عبر تعرفه على بعض أعضائها عن طريق المظاهرات التي كان يشارك فيها، وكان يتلقى المعلومات من محمود الشيبان.
– عبد الرزاق محمد شيخموس علي: يلقب بسيدا أبي عبدو من مواليد مدينة قامشلو 1971م، يعمل كعامل عادي، انضم إلى الخلية عقب زيارة الشيبان لمنزله وتحدث له عن تفجير الكورنيش وأقنعه بالانضمام.
– محمد ناجي محمد معصوم يوسف: من قرية كرديوان بمقاطعة قامشلو من مواليد 1980م، كان يعمل في محل للأدوات المنزلية، انضم للخلية عن طريق سيدا أبي عبدو في الجامع، وعرفه على بعض مرتزقي الخلية الآخرين، ويقول في اعترافاته: إن الخلية كانت تذكر دائماً بأنها ستُخرج الناس لإدلب.
– أحمد ملا عمير: من مدينة دير الزور مواليد 1994م، كان يدرس هندسة المعلوماتية، انضم للخلية عبر محمد ناجي محمد، وكان قد دخل مناطق الإدارة الذاتية في بدايات 2014م، عقب نزوحه من دير الزور، وعرض أحمد على محمد فكرة ذهابه لإدلب للعمل مع أحرار الشام، فعرفه بعد فترة على «الشيبان» والذي قام بتعينه كإعلامي وقام بتشكيل صفحات لـ»الشيبان».
– خليل جدوع جنوي: يلقب بأبو بكر من مدينة قامشلو مواليد 1990م، كان يعمل في تجارة الحبوب، بدأ بالعمل مع الخلية بعدما طلب محمد عبد الصمد منه معلومات، وكان يعمل تحت غطاء تحرير الشام، لكي يتعرف فيما بعد على الشيبان.
– علاء سليمان الجربوع: يلقب بأبي عبد الله من مدينة قامشلو مواليد 1988م، كان يعمل في مكتب سيارات، انضم للخلية بالتنسيق مع الشيبان ومحمد عبد الصمد لمساعدتهم في المواصلات معرفين عن أنفسهم بأنهم أعضاء أحرار الشام.
– عبد الحق محمد معشوق داوود: يلقب بجوان من مدينة قامشلو مواليد 1992م، عامل، انضم للخلية عبر محمد ناجي محمد وعمل معهم بشكل مستمر خلال الفترة الماضية.
– فراس صالح العمر: يلقب بأبي شيرين من قرية عاكولة قامشلو مواليد 1977م، كان يعمل كسائق.
فيما لاذ العديد من المرتزقة المنضمين إلى هذه الخلية، خوفاً من اعتقالهم في المستقبل القريب، وهم:
(أحمد غريب، ابراهيم غريب، محمد زكي الحميدي، صالح أحمد تمو، عبد الرحمن تمو، أحمد فخري عثمان، محمد حاج يوسف، عامر نوري كابي، موسى باطوشي، رضوان محمد شريف، خضر شيخموس علي).
ـ اغتيال القيادي عيسى حسو بتاريخ 30/7/ 2013م:
بُدء بالتخطيط لهذه العملية قبل يومين من تنفيذها، حيث خطط كلٌ من «الشيبان» و»فلودي» لها، فيما قام فلودي بتجهيز العبوة بنفسه، بينما استلم فراس صالح عمر تفجير العبوة التي ألصقها أحمد غريب بسيارة المغدور، وتكلف محمد زكي الحميدي أمور المراقبة.
واعترف فراس صالح العمر بأنه هو من اقترح اغتيال عيسى حسو كونه يعرف مواعيد خروجه ودخوله للمنزل بالإضافة لكون محله قريب من منزل حسو، واتفقوا على تفجير السيارة في الثلاثين من تموز 2013م وعن التفجير قال فراس: إنه عندما رأى أن عيسى حسو استقل سيارته قام بتفجيرها ليقوم الأسايش باعتقال كل الموجودين في التحقيق دون القدرة على تحديد المجرم.
ـ اغتيال المقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب سعد الدين شيخموس بتاريخ13/7/ 2013م:
بدأ التخطيط لهذه العملية حين اقترح المدعو «أحمد فخري عثمان» لـ «ابراهيم غريب» بالقيام بهذه العملية والذي نقل بدوره المقترح لـ»الشيبان» مسؤول الخلية الذي ناقش الأمر مع فلودي وبدؤوا بتجهيز العبوة الناسفة لاغتيال سعد الدين شيخموس. وخططت الخلية لهذه العملية بتجهيز فلودي العبوة ووضعها في كرسي دراجة هوائية بالقرب من المكان المراد اغتيال سعد فيه في الثاني عشر من تموز 2013م، حيث ارتقى سعد الدين لمرتبة الشهادة عند محاولة إزاحة الدراجة عن طريقه.
ـ اغتيال الناشط السياسي محمود سيدا علي بتاريخ11/8/ 2013م:
يقول الشيبان في اعترافاته: إنه هذه العملية تمت بفضل خضر محمد شيخموس علي (ابن أخ محمود سيدا) والذي اقترح بالقيام باغتيال عمه، هذا وكان «الشيبان» قد تعرف على خضر عبر «صالح أحمد تمو» أحد أعضاء المجموعة،حيث اتفقوا بداية الأمر على اغتيال «سيدا» بأحد الأسلحة الكاتمة للصوت عبر المرور بجانبه بدراجة نارية في الشارع، ولكن المخطط الأول للعملية فشل بسبب عدم قدرتهم على تأمين كاتم صوت للمسدس.
وفي إحدى الليالي التي كان يقضيها «خضر» مع عمه «سيدا»، اتفق مع كلٍ من «صالح أحمد تمو» و»ابراهيم غريب» و»أحمد غريب» على اقتحام المنزل وتنفيذ العملية التي اغتيل فيها «محمود سيدا» بالرصاصة التي أطلقها «صالح أحمد تمو» في حين كان الآخران ينهبان المنزل.
ـ اغتيال عضو المجلس الشعبي لحي الكورنيش عبد الله قرطميني بتاريخ5/ 6/ 2014م:
تشير اعترافات الشيبان ومحمد عبد الصمد الابراهيم بخصوص هذه العملية إلى أنهم اتفقوا مع محمد خير خليف الذي جمع المعلومات الكاملة عن عبدالله قرطميني واصفاً إياه بالقيادي بالإدارة الذاتية الديمقراطية.
وقال الشيبان: إنه خصص شقةً تطل على منزل وسيارة قرطميني لمراقبته، فيما استلم فاضل مجيد أوسي العبوة من محمد عبد الصمد الابراهيم، وتوجه إلى شارع إقامة القرطميني الساعة الخامسة فجراً بعد إقامة صلاته مع «رضوان محمد شريف ابراهيم» في جامع الروضة، وقاما بلصق العبوة. وقاما بتفجير السيارة بعد أن استقلها قرطميني.
ـ اغتيال عضو وحدات حماية الشعب كسرى شيخموس أواسط عام 2013م:
بدأ يخطِّط لاغتيال كسرى شيخموس في منزل فلودي الذي كان شبيهاً بغرفة العمليات، ويذكر «الشيبان» أن كسرى كان يتردد بشكل متقطع على محل صالح أحمد تمو للخياطة الذي قام باستدراجه لمنزل صديقه موسى باطوشي والذي هو عضو بالمجموعة نفسها بحجة مشاورته بخصوص بيع قطعة سلاح موجودة في المنزل كونه شخصاً عسكرياً. وكان من المقرر قتله بوضع السم إلا أنهم قاموا باغتياله بإطلاق رصاصة من عيار 9 ملم في رأسه من الخلف، وقام المجرمان بقطع رأسه ونقلو جثته إلى مكانٍ خارج المنزل. وتم دفن الجثة خلف كازية الجرمنكلي.
ـ اغتيال عضو وحدات حماية الشعب جمال محمد فارس أواسط 2013م :
فلودي اسكندر ومحمود أحمد الشيبان: التخطيط وإدارة الخلية.
صالح أحمد تمو وعامر نوري كابي: تنفيذ العملية.
يذكر «الشيبان» تفاصيل عملية اغتيال «جمال محمد فارس» أنها شبيهة بعملية اغتيال «كسرى شيخموس»، وذلك عبر استدراج جمال لمنزل أحد أقرباء «عامر نوري كابي» بغية مشاورته لبيع قطعة سلاح، لكي يقوم صلاح بإطلاق الرصاص عليه وقطع رأسه وجلبه لمنزل فلودي – غرفة العمليات – كدليل على نجاح العملية. ومن ثم تم رمي الجثة خلف كازية الجرمنكلي.
ـ اغتيال رياض فرحان خضر (الملقب شيرو ابراهيم) عام 2013م:
يستكمل «الشيبان» مسلسل جرائمهم بالاعتراف بمخطط آلية قتل رياض فرحان خضر والتي بدأت بعد ورود معلومات تفيد بأن فرحان وبرفقة أحد أصدقائه سيتجهون نحو تل حميس جنوب قامشلو.
يقول «الشيبان» خلال اعترافاته بأنه كان بحوزة رياض معلومات خطيرة عن مجموعتهم، وهو أيضاً عديل فلودي. ونظراً لأهمية المعلومات التي يعرفها فرحان، تكفل «الشيبان» بإنجاز العملية شخصياً عبر وقوفه على حاجز الصوامع بتل حميس مع عبد الصمد، واقتيادهما لـ»فرحان» إلى الهول لأبي حمزة الكردي الذي حقق بدوره مع فرحان لمعرفة المعلومات الخطيرة عن المجموعة. ومن ثم قام الشيبان بقتل فرحان ونقل جثته لمنطقة تسمى «السبخات» في جنوب غرب الهول.
ـ اغتيال مختار قرية حامو صبري حمزة سلومي3/7/2013م:
يقول «الشيبان»: إن المرتزقة الثلاث (فلودي وصالح وعبد الرحمن) قاموا بهذه العملية عبر استدراجهم للمختار لأحد المنازل بغية شراء وبيع طلقات وأسلحة، وقام المرتزق صالح أحمد تمو بخنقه بكبل أسود في المنزل. وبعد خنقه قام فلودي بإطلاق رصاصة عليه وقتله، ونقلوا الجثة فيما بعد بأكياس ورموها بالبرية.
وذكر الشيبان أنه أبدى انزعاجه من هذه العملية التي كانت بنظره «لا داعي لها» وقال: إن فلودي حاول تبرير هذه العملية كثيراً على أن المختار حامو هو مؤيد للنظام وشبّيح، مظهراً له أوراق تثبت تعامله مع الأمن العسكري.