نطالب بإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية

143
ثقافتها الإجرام، سياستها التغيير الديمغرافي، ممارساتها الإبادة، هويتها الاحتلال وإنكار الآخر.. إنها دولة الاحتلال التركي التي تسير على وتيرة سياستها هذه منذ العصر العثماني وإلى اليوم وتعادي شعوب المنطقة وتسعى إلى احتلال أراضيهم؛ تحقيقاً لأطماعها الاستعمارية، كما فعلت وتفعل اليوم في سوريا بإطالة عمر أزمتها والتدخل في شؤونها وإدخال مرتزقتها إلى أراضيها لبعث الخراب والدمار فيها.. إلا أن الشعب السوري صامد وعلى دراية بمخططاتها، وتقف صفاً واحداً في وجه أطماعها؛ لتقول لا للاحتلال التركي….
مركز الأخبار ـ تسعى الدولة التركية إلى تدمير حالة الأمن في مناطق شمال سوريا كما فعلت وتفعل في عفرين وبقية المناطق التي احتلتها في شمال سوريا. وحول هذا الموضوع أجرت وكالة هاوار لقاء مع شيخ عشيرة الهنادة العربية وعضو مجلس الأعيان في مقاطعة كري سبي إبراهيم العيسى على هامش الاجتماع التقييمي لمجلس العدالة الاجتماعية في كوباني بإقليم الفرات المنعقد (السبت).
حيث تحدث العيسى بداية عن موقف أبناء المنطقة من المساعي التركية لاحتلال المنطقة، قائلاً :”تركيا جلبت لنا الإرهاب وتدعي أنها ستنشئ “منطقة آمنة”، وهذه الكذبة واضحة للجميع فنحن ككل المكونات أدرى بمصالحنا، ونعيش بأمان أكثر من أية منطقة أخرى في سوريا وإن كانت تركيا تريد حقاً أن يحل الأمان على مناطقنا عليها الرحيل من سوريا وإنهاء الاحتلال لشمال سوريا فحينها سيعم السلام”.
وأضاف: “لم نطلب الوصاية من أحد وعلى تركيا أن تفهم ما نقول، اتفاقية أضنة أكل عليها الدهر وشرب وهي غير مشروعة وعلى الجميع فهم السياسة التركية المدمرة في شمال وشرق سورية، هذه السياسة الطورانية المجرمة ينبغي وضع حد لها، فتركيا تعيش الحلم ولا تعرف قراءة الواقع”.
وأشار ابراهيم العيسى إلى أن كل المكونات تشعر بالأمن والأمان والاستقرار لكن ما يعكر الأجواء ويهدد الأمان هو التهديدات التركية المستمرة من وقت لآخر، موضحاً: “إن هذه الدولة لا تعرف قيم الأخلاق وحق الجار ولا تتقبل الآخر”.
ونوه إبراهيم العيسى إلى إجرام تركيا في عفرين ومحاولة احتلال مناطق أخرى بمسميات مختلفة غير قانونية لتتريك المناطق كافة، لافتاً إلى أن تركيا لا مانع لديها من أن تقتل أو تنهب في سبيل تحقيق هذه الأطماع الطورانية.
وفي ختام حديثه؛ قال شيخ عشيرة الهنادة وعضو مجلس الأعيان في كري سبي إبراهيم العيسى: “جميع المكونات تقف في صف واحد ونعيش الأمان بكل ما تعنيه هذه الكلمة، على تركيا احترام الأعراف والمواثيق الدولية فعصر الاحتلال انتهى”.