مداجن أبو قبيع بالطبقة وتفعيل قسميها النباتي والحيواني

85
تقرير/ مصطفى الخليل ـ ماهر زكريا –

روناهي/ الطبقة – وضعت مديرية الزراعة في لجنة الاقتصاد التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة خطة لتفعيل مداجن أبو قبيع الواقعة شرق مدينة الطبقة بنحو 40 كم بقسميها النباتي والحيواني؛ بهدف تأمين حاجة السوق من مادتي اللحم والبيض.
وبهذا الخصوص؛ أعدت صحيفتنا “روناهي” تقريراً عن منشأة أبو قبيع في الطبقة والالتقاء مع المعنيين فيها لمعرفة المزيد عن واقع مدجنة أبو قبيع التي تنقسم إلى قسمين؛ كما في تقريرنا التالي :
القسم الأول من المنشأة عبارة عن هنغارات لتربية الدواجن وإنتاج البيض واللحم الأبيض، أما الثاني وهو القسم النباتي الذي يضم منطقة شاسعة من أشجار الزيتون التي تبلغ عددها أكثر من /22/ ألف شجرة، و/3000/ شجرة فستق حلبي، وعدد من أشجار الكرمة.
ويذكر بأن مديرية الزراعة نجحت في تفعيل القسم الزراعي؛ وذلك من خلال تجهيز شبكة المياه وتقليم الأشجار والاهتمام بها من خلال تشغيل عائلات و عمال ذوي خبرة كافية في هذا المجال.
أشرفت مديرية الزراعة في الطبقة على وضع الصيصان في مكانها المخصص بعد تقسيمها وذلك وفق خطة العمل، ليتم تفعيل مداجن أبو قبيع بشكلٍ مباشر.
وللاطلاع أكثر على سير العمل في المنشأة؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع المهندس المشرف على مداجن أبو قبيع محمود المحمد الذي أكد أنه في الأيام الماضية تم تحضير المكان بلوازمه كافة، حيث وضع ما يقارب /9000/ من الصيصان البالغ أعمارها حوالي (4 ـ 5) أشهر تقريباً، من النوع الفرنسي المهجن والبياض لإنتاج البيض.
وأضاف المحمد أنه تم تجهيز هنكار لاستقبال الصيصان من حيث تجهيز معالف ومناخل مياه؛ بالإضافة إلى وضع نشارة خشبية على أرضية الهنكار لعزل الرطوبة، وإصلاح المحرك الكهربائي، شفاطة الهواء، المنافذ، وتجهيز قسم لتأمين التدفئة في الهنكار؛ وينقسم الهنكار إلى قسمين، حيث يبلغ طول كل هنكار /80/ متر، وبعرض /12/م، ويضم كل قسم  /4500/ من الصيصان.
وذكر محمود المحمد خلال اللقاء أنه ستبدأ المدجنة بإنتاج البيض بعد أسبوعين من الآن حيث يبلغ عمر الطير خمسة اشهر، وأن 90% من الصيصان تدخل مرحلة إنتاج البيض في فترة شهر، وأشار إلى أنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج البيض أكثر من /8000/ بيضة في اليوم الواحد؛ لسد حاجة الأسواق المحلية بهذه المادة التي تعد ضرورية للمستهلك.
ونوه إلى أن هذا المشروع ساهم في تشغيل أكثر من اثنتا عشرة عائلة، بالإضافة إلى تشغيل عشرة عمال، سواءً في القسم النباتي أو الحيواني، وتم تخصيص جرارين لمشروع أبو قبيع، كما يتم سقاية الأشجار عن طريق الري بالتنقيط.
مع العلم أن مديرية الزراعة تعمل وتضع الخطط لتأهيل القطاعات الزراعية والحيوانية كافة في المنطقة، وبخاصةً أن المنطقة يقوم اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة وتربية الحيوانات، حيث تتوفر الإمكانيات والظروف الملائمة لهذين القطاعين.