نساء إقليم الجزيرة: المؤامرة على القائد أوجلان لم تمنعنا من نشر فكره

313
تقرير/ إيفا إبراهيم –

روناهي/قامشلو- إن هذه المؤامرة المستمرة منذ عشرين عاماً على القائد عبد الله أوجلان، هي في ذات الوقت مؤامرة بحق المرأة، لكنها قاومت وسارت على نهج وفكر فلسفة القائد فالمؤامرة لم تمنعنا من نشر فكره، هذا ما قالته لنا النساء في إقليم الجزيرة وذلك خلال فعالية نظمها مؤتمر ستار من أجل التنديد بالعزلة المفروضة على القائد.
إن المؤامرة الدولية التي نُفذت بحق قائد الإنسانية عبد الله أوجلان هي مؤامرة بحق كافة شعوب المنطقة والمرأة على وجه الخصوص، فالمؤامرة التي دخلت عامها الحادي والعشرين تاركة وراءها عشرين عاماً من المقاومة والنضال من أجل بناء أمة ديمقراطية وإفشال المؤامرة.
وبهذا الصدد شاركت الآلاف من نساء إقليم الجزيرة في فعالية نظمتها مؤتمر ستار في مدينة قامشلو على مستوى الإقليم تحت شعار” سنرفع العزلة وندحر الفاشية وسنضمن بناء الأمة الديمقراطية”, للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد الأممي عبدالله أوجلان وبالتضامن مع الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن والتي تجاوز إضرابها عن الطعام لليوم الـ 95 يوماً، ورافعين خلال الفعالية صور القائد أوجلان, وذلك في ملعب هيثم كجو بمدينة قامشلو.
بصوت واحد الحرية للقائد أوجلان
خلال الفعالية التي قامت بمشاركة الآلاف من النساء أجريت صحيفتنا العديد من اللقاءات مع النساء المشاركات لتوضيح موقفهن تجاه هذه المؤامرة على القائد وفي البداية ألتقينا مع الإدارية في اتحاد الجمعيات في قامشلو ليلى يوسف والتي حدثتنا قائلة: “أن هذه المؤامرة المستمرة منذ عشرين عاماً على القائد الذي ناضل من أجل قضية شعبه الكردي، واليوم بفضل مقاومته في سجون الفاشية المرأة تستمد قوتها منه ومستمرة بنضالها لنيل كافة حقوقها.
وتابعت ليلى قائلة: “نطالب كافة الدول الصامتة التي تنادي باسم الإنسانية حيال هذه المؤامرة على القائد بإيجاد حلول لكسر العزلة المفروضة عليه، فالشعب في كافة أجزاء كردستان يهدف إلى كسر العزلة ولذلك الفعاليات سوف تستمر حتى نصل لهدفنا. وسنناضل حتى نحقق الحرية للقائد ولتحيا مقاومة الشعب الكردي”
وفي السياق ذاته أشارت الإدارية في غرفة الصناعة في قامشلو نيروز محمد “أن هذه المؤامرة التي طالت القائد كانت مؤامرة لكسر إرادة الشعب الكردي، بالإضافة إلى أنها مؤامرة بحق المرأة، لكنها قاومت وسارت على نهج القائد وفي الوقت نفسه لم تنجح المؤامرة في منع انتشار فكره الحر”.
حطمت المرأة المؤامرة من خلال التمسك بنهج وفكر القائد أوجلان
ونوهت نيروز بأن المرأة بدأت في العشرين سنة الماضية موقفها الرائد في الإصرار والنضال بالمقاومة، واليوم المرأة في شمال شرق سوريا وبطليعتها المرأة الكردية الموجودة في جبهات القتال والساحة السياسية وكافة المجالات الأخرى تدين وتستنكر جميع المؤامرات بحق الشعوب في شمال وشرق سوريا”.
واختتمت حديثها نيروز: “إن المرحلة تتطلب منا نحنٌ كنساء التصعيد من وتيرة المقاومة وأكبر مثال لذلك هي المرأة الكردية المقاومة ليلى كوفن والتي هي مضربة عن الطعام منذ أكثر من 95 يوماً”.
ومن جهة أخرى تحدثت لنا العضوة في بلدية الحسكة مهاباد سعدون وقالت: إن العزلة على القائد منذ عشرون عاماً في سجن إيمرالي ليست عليه فقط بل هي الشعب نفسه أيضاً”.
وأشارت مهاباد بأن ثورة روج آفا عُرفت بثورة المرأة، وهي ناضلت بكل طاقتها في وجه المتآمرين، وهي من ضحت بأغلى ما لديها من أجل حياة حرة كريمة  كـ آرين ميركان التي ضحت بجسدها خلال عملية فدائية في كوباني  في وجه المرتزقة وبعمليتها رسمت درب الحرية وهي تستحق أن تكون رمز المقاومة والمرأة الحرة.
وانهت مهاباد حديثها قائلة: “نحنُ كنساء وبصوت واحد في شمال شرق سوريا مستمرين بالنضال والمقاومة لغاية تحرير القائد”.