كليستان جيا إيكة: ميراث مقاومة سجن آمد يتجدد

22
أشارت المضربة عن الطعام والصحفية كليستان جيا إيكة بأن مرحلة المقاومة بدأت بطليعة المرأة، وقالت “ميراث المقاومة الذي استمددناه من مقاومة سجن آمد يتجدد”.
لرفع العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب عبد الله أوجلان، بدأ الكردستانيون في ستراسبوغ وفرنسا إضراباً مفتوحاً عن الطعام، الإضراب عن الطعام دخل يومه ال58 على التوالي.
إحدى المضربات عن الطعام في ستراسبورغ الصحفية كليستان جيا إيكة، قالت في لقاء أجرته معها وكالة هاوار “بالمقاومة، وفي ذكرى المؤامرة الدولية سننهي نظام التعذيب والعزلة المفروضة على قائدنا أوجلان في سجن إيمرالي”.
كليستان نوهت بأنه ليست الدولة التركية هي فقط من تسيّر نظام إيمرالي، بل هو نظام دولي، وتابعت بالقول “القوى الدولية الأعضاء في حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، لها يد في هذا النظام، ولهذا فالهدف ليس فقط تغيير النظام في تركيا، بل هو تغيير مواقف القوى الدولية التي شاركت في هذه المؤامرة أيضاً، فالدول مضطرة بأن تغير موقفها، فالميراث الذي استمددناه من مقاومة سجن آمد، يتجدد اليوم، ومقاومتنا ستجبر كافة الدول على التراجع، وفتح الطريق لحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان”.
‘المرأة تجد الخطر المُحدق بالقائد أوجلان، خطراً عليها’
كليستان أوضحت بأن مرحلة المقاومة بدأت بطليعة المرأة، وقالت في هذا السياق “في الثامن من تشرين الثاني من العام الماضي أعلنت ليلى كوفن الإضراب المفتوح عن الطعام في محكمة الدولة التركية، وهذه المقاومة التي أطلقتها ليلى كوفن، تحولت في فترة قصيرة إلى حملة لمرحلة المقاومة، لأن الشعب الكردي بكامله كان بانتظار حراك لكسر العزلة، من الممكن أنه هذا الحراك تأخر، وكان يجب أن يبدأ قبل الآن، ولكن بالرغم من ذلك فتطلعات وأمل المجتمع التاريخية انطلقت الحملة في المجتمع الكردستاني بطليعة ليلى لكوفن، أي أن هذا الإضراب كان رداً على المرحلة، لأن السيل بلغ الزبى، ولن نقبل الحياة بدون قائدنا عبد الله أوجلان، والمرأة الكردية بفكر القائد عبد الله أوجلان باتت طليعية للوصول إلى الحرية، وبدأت النضال والسير بالتحرر من العبودية نحو الحرية بفكر وفلسفة القائد، واليوم تصاعد هذا النضال، وخرج من نطاق حدود كردستان، وبات اليوم يعرف بحرية حرية المرأة في العالم، ولهذا فالمرأة تجد الخطر المحدق بالقائد أوجلان بأنه خطر عليها وتهديد لها”.
‘هذه المرحلة مهمة ونهائية’
وقالت كليستان بأن الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان قد اقتربت، وأردفت بالقول “منذ عشرين عام ونظام إيمرالي يمارس ضد القائد، وبطليعة المرأة يتم خوض نضال كبير، ولكن هذا النضال لم يكفي لإنهاء هذا النظام، كما أنه في الفترة الأخيرة، وخاصة في عام 2015م، نجد أن هناك محاولات لتجديد هذه العزلة، وهذه المحاولات بدأت على أساس الحرب والإبادة، وإحدى أقدام هذه المحاولات وضعت في باكور “شمال كردستان”، والقدم الأخرى كانت ضد ثورة روج آفا، فبعد منع اللقاء مع القائد أوجلان، صعّدت الدولة التركية من تهديداتها وهجماتها على روج آفا وباكور كردستان.
هذه التهديدات والهجمات هي من نتائج العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، فمع العزلة، تم تصعيد الحرب، الإبادة، والهجمات على مكتسبات الشعب الكردي وحركة الحرية، ولهذا فهذه المرحلة مهمة، ونستطيع تسميتها بالمرحلة النهائية، وعليه فيمكننا القول بأن هذه المقاومة هي مقاومة النصر”.
‘من أجل ضمان النصر، يجب تصعيد المقاومة’
وفي نهاية حديثها وجهت الصحفية كليستان جيا إيكة نداءً، قالت فيه “حملة المقاومة لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وإلحاق الهزيمة بالفاشية، والوصول إلى حرية كردستان، هي حملة تاريخية، وهذه الحملة ستؤثر بشكل كبير على كردستان وموقعها، ولضمان النصر، فندائنا هو أنه يجب تصعيد المقاومة، وتقوية النضال، وأن نشكل حلقة حول مقاومة القائد عبد الله أوجلان، وفي الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي حكيت ضد القائد أوجلان، سنحطم نظام إيمرالي بالمقاومة، وننهي العزلة المفروضة على القائد أوجلان”.