حركة الشبيبة بعين عيسى تنظم فعاليّة للتعريف بالمؤامرة الدوليّة على القائد أوجلان

161
 روناهي/ عين عيسى – في إطار الفعاليات التي تُنظمها حركة الشبيبة الثوريّة السوريّة بناحيّة عين عيسى خلال شهر شباط الحالي، والذي يصادف في الخامس عشر منه الذكرى العشرين لأسر القائد عبد الله أوجلان، بحضور العشرات من أهالي عين عيسى والبلدات التابعة لها، نظمت الحركة محاضرة وسنفزيون عن المؤامرة الدوليّة على القائد عبد الله أوجلان أمس السبت.
وفي بداية الفعالية أُلقي بيان باسم حركة الشبيبة الثوريّة السوريّة بناحيّة عين عيسى القتها الإداريّة زهرة محمد جاء فيه:
باسم حركة الشبيبة الثوريّة السوريّة بناحيّة عين عيسى
ندين ونستنكر المؤامرات جميعها ضد شعوب الشرق الأوسط، والتي بدأت بمحاولة تدمير فكر الأخوة، وصاحب الفكر العظيم القائد عبدالله أوجلان التي بدأت منذ 20 عاماً والتي أفضت إلى اعتقاله، ولكنهم فشلوا بما خططوا، لأنّ فكره أصبح المنهاج والدرب الذي نسير عليه، ومن هنا نحيّي مقاومة ليلى كوفن التي دخلت يومها الرابع والتسعين في الإضراب عن الطعام رغم التدهور في حالتها الصحيّة، التي تمشي على درب الشهادة أو النصر ومن هنا نقول لهم: لن نقف عند استنكار أفعالهم ومؤامراتهم، وسنستمر فيما بدأ به القائد حتى الوصول إلى أخوة الشعوب، والعيش المشترك والعودة إلى الحقيقة التي كان الإنسان عليها بعيدين عن السياسة الرأسماليّة الفاسدة التي سوف تدمرهم هم ومخططاتهم.
الحرية للقائد ….تحيا أخوة الشعوب….. تسقط جميع المؤامرات ضد شعبنا وأرضنا.
الدول الرأسماليَّة تحاول اعتقال القادة العظماء أمثال عبد الله أوجلان
وبعد إلقاء البيان تم إلقاء محاضرة عن حياة القائد عبدالله أوجلان وما يمثله فكرة بالنسبة للشعوب الحرة، والمؤامرة الدولية التي حاكتها دول الحداثة الرأسمالية ألقاها الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية علي حسن.
حيث أوضح حسن” إنَّ الدول المتآمرة على الشعوب الحرة تحاول إغفال دور القادة العظماء أمثال القائد عبد الله أوجلان، لأنّهم وقفوا ضد المؤامرات التي تحاك ضد الشعوب الحرة المناضلة، للخلاص من نيّر العبوديّة التي فرضتها الدول الرأسماليّة المُحتلة”.
وأكد الحسن” بأنَّ الثورة التي قام بها أوجلان ليست حكراً على الشعب الكردي، فنضال القائد يُمثل كافة الشعوب وخير دليلٍ المُقاتلين الذين انظموا الى حركة التحرير الفلسطينيَّة، واستشهدوا دفاعاً عن الثورة الفلسطينيَّة”.
وقال علي حسن خلال المحاضرة التي ألقاها أمام العشرات من أهالي عين عيسى وريفها:”القائد صنع من السجن (حياة)، والمئات من المقاتلين الذين اعتنقوا أفكاره، قاتلوا داعش الإرهابي الذي هدّد العالم، واستطاعوا تحقيق النّصر على هذا التنظيّم الإرهابي”.
وبعد الانتهاء من المُحاضرة تم عرض سنفزيون يَتضمن نبذة عن المؤامرة الدوليّة ضد القائد عبد الله أوجلان التي أدت لأسرهِ في 15 شباط 1999م، في العاصمة الكينيَّة نيروبي، وتسليمه إلى السلطات التركيّة آنذاك ولاتزال تستمر باعتقاله، وفرض حالة من العزلة المشددة، وتمنع محاميه أو ذويه زيارته، وما تُمثله فلسفة وفكر القائد من وجهةِ نظر عدد من المُفكرين والسياسييّن والمثقفيّن.