الدب الروسي يحلم ببداية قوية أمام السعودية في المونديال

90
يملك منتخب روسيا، فرصة واقعية في التأهل لدور الـ 16 في كأس العالم، لأول مرة منذ أكثر من 30 عاماً، بعد وقوعه، في مجموعة تضم مصر وأوروغواي والسعودية وسعى المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف، لإعادة بناء الفريق، وتقوية الدفاع تحديداً بعد سلسلة من الإصابات الخطيرة، لعدد من أكثر اللاعبين أصحاب الخبرة. لكن؛ منتخب روسيا، سيخوض البطولة، دون إبداء علامات على التحسن، وسيواجه السعودية، في المباراة الافتتاحية للمونديال، اليوم الخميس وذاقت روسيا، طعم الفوز لآخر مرة عندما تفوقت 4-2على كوريا الجنوبية، واستفادت من هدفين بالخطأ، أما في آخر مباراتين وديتين قبل المونديال، فإنها خسرت من النمسا وتعادلت مع تركيا 1-1.
وفي 2008م، وصلت روسيا للدور قبل النهائي ببطولة أوروبا، وكان هذا إنجازا لدولة فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم قبل وبعد هذه المشاركة القارية مباشرة، كما لم تترك بصمة عن بلوغ النهائيات في 2014م، وجاءت خلف بلجيكا والجزائر في نفس المجموعة.
ويعني هذا التراجع الهائل في فترة قصيرة، أن القليل من المشجعين الروس يتمسكون بالأمل في تحقيق المجد على أرضهم، لكن بالنسبة للاعبين، فإنهم يترقبون فرصة لإثبات الذات في مباراة رسمية كما ستكون الفرصة متاحة أمام المهاجم القناص فيودور سمولوف، الذي تحول لماكينة أهداف منذ خرج من التشكيلة في 2014م. وسجل سمولوف، أكثر من 60 هدفاً في آخر 3 مواسم مع فريقه كراسنودار، وإذا منحه رفاقه، ما يكفي من التمريرات، فإنه يدرك كيفية تحويل الكرة نحو الشباك ويبدو نظرياً أن تسجيل الأهداف سيكون ممكنا أمام السعودية، التي تعرضت مؤخراً لهزائم متتالية في مباريات ودية أمام إيطاليا وبيرو وألمانيا، رغم أنها أظهرت لمحات من الأداء القوي، من خلال الفوز على الجزائر واليونان.
وتعتمد السعودية على قاعدة من اللاعبين المحليين، وستكشف كأس العالم عن مدى نجاح تجربة إرسال بعض اللاعبين إلى أندية إسبانية على سبيل الإعارة في النصف الثاني من الموسم. وبعد التألق في نسخة 1994م، كانت مشاركات السعودية باهتة في النهائيات، وآخرها في 2006م.