معمل روج وكفاءته العالية في تصنيع العدس الأحمر

213
حقّق معمل روج لتصنيع العدس مستويات عالية من التطور؛ فاستطاع أن يلعب دوراً بارزاً في المضمار الصناعي بالرغم من الإمكانيات المحدودة التي بدأ بها في بدايات عام 2015، حيث بدأت عملية التصنيع بوجود آلات قديمة ينقصها العديد من اللوازم والتقنيات المتطورة وبإنتاج يومي لا يتجاوز الـ 2 طن، ومع إدخال تعديلات وجلب اَلات متطورة كـ “القطاعات، جهاز الليزر، وشفاطات الهواء” انتقل الإنتاج إلى مرحلة متقدمة تجاوز معها الخمسة أطنان في اليوم  .
ساهم معمل روج في كسر الاحتكارات بالأسواق؛ حيث كان يباع الكيلو الغرام الواحد من العدس بـ  /700/ ل.س، مع العلم أنه كان هناك معمل وحيد في المنطقة لصناعة العدس وكان يستغل الموقف. ولكن؛ مع ظهور معمل روج ساهم في تخفيض سعر كيلو الغرام الواحد من العدس إلى /225/ ل.س، ومن جانب آخر وفرت الأيدي العاملة، حيث يعمل في معمل روج 12 عامل وعاملة يبدؤون دوامهم من الساعة الثامنة صباحاً لغاية الرابعة عصراً.
ويمر العدس بعدة مراحل لتحويله من الخام إلى العدس الأحمر، في البداية عند الشراء يتم تحليل العينة ومعرفة كم الشوائب والمواد الغريبة في العينة، وبذلك يتم تحديد السعر لتبدأ المرحلة الأولى من التصنيع والتي هي غربلة العدس وفصل المواد الغريبة عنها، بعد ذلك تأتي عملية غسل العدس وتنشيفه؛ وعملية التنشيف في الشتاء تختلف عنها في الصيف؛ ففي الشتاء تستمر لـ 24 ساعة، بينما في الصيف تستمر لساعتين يتلى ذلك تخميره ليتم تقشيره وجرشه وغربلته من جديد من ثم تمرر بالليزر ليتم تصفيتها وتنقيته من المواد الغريبة وتزييته وتنتهي بعملية التعبئة بأكياس من النوع 5 كغ و10 كغ .
ويتم شراء العدس من فلاحي المنطقة، ومن أهم أنواعه “الجزراوي، إيكاردا، والزرزوري”، ويتم تصريف الإنتاج في جميع مناطق إقليم الجزيرة، كوباني، دير الزور، والرقة، وباشور كردستان.
ويتم تطوير معمل روج بشكلٍ ملحوظ لهذه السنة وذلك بإدخال آلات جديدة وتحسين جودة العدس، وأيضاً تغليف مواد كـ “السكر،  الرز، عدس مجدرة، ذرة والحمص” ولا يلغي ذلك ظهور بعض المشكلات المتعلقة بتسريب المياه من الأسقف ومشكلة انقطاع الكهرباء وانعدام المستودعات، حيث ستسعى إدارة المعمل لحلها في الأيام القادمة.

هيئة الاقتصاد المجتمعي