نساء كركي لكي تطالب بالكشف عن حقائق مجزرة باريس

34
تقرير/ ليكرين خاني –

تظاهر المئات من مكونات كركي لكي تنديداً واستذكاراً لعملية الاغتيال التي طالت ثلاث ناشطات كرديات في عام 2013 في العاصمة الفرنسية باريس، وطالب المتظاهرون بكشف الحقيقة بشأن عملية الاغتيال ونددوا بصمت الدولي حيال تلك الجريمة، وعدم الكشف عن حقائقها.
بدعوة من مؤتمر ستار في كركي لكي انطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات وجابت الشارع العام في كركي لكي وحمل المتظاهرون لافتات تحمل صور الناشطات الثلاث، وهتفوا خلال التظاهرة بالتنديد بممارسات الديكتاتور أردوغان المتهم الرئيسي في الجريمة وطالبوا المجتمع الدولي بتبيان حقيقة الاغتيال للرأي العام، وخلال التظاهرة التقت صحيفتنا بعدد من المشاركات اللاتي نددن بعملية التصفية بقولهن:
يكفي صمتاً .. نريد إظهار الحقيقة
لن نحيد عن الطريق الذي سلكته الرفيقة ساكينة التي أمضت معظم سنوات عمرها في ساحات النضال من أجل إرساء قيم الحرية والديمقراطية،  بهذا القول بدأت جليلة الشيخ حديثها معنا ونددت جليلة في الوقت ذاته بالصمت المريب الذي يحوم حول عملية الاغتيال وقالت أننا سنستمر بالتظاهر والقيام بالنشاطات حتى تظهر كافة ملابسات الجريمة، ونطالب محكمة العدل الأوروبية ومحاكم حقوق الإنسان للقيام بدورها كمؤسسات حقوقية لإزالة الستار والعتمة عن العمليات الإرهابية في أوروبا، ولا سيما عملية اغتيال الشهيدات الثلاث.
سنبقى وفيات لميراث ساكينة
 وفي السياق ذاته قالت كردية محمد: “نحن سنبقى وفيات للعهد الذي قطعناه على أنفسنا كنساء روج آفا أننا على درب ساكينة وليلى وفدان لسائرات” ، واستغلت كردية علي هذه التظاهرة للتنديد بالتهديدات التي يطلقها زعيم الدواعش أردوغان  بقولها: “إن كافة محاولاتك لغزو أرض الشهداء ستبوء بالفشل وسترتطم بصخرة الشعوب التي ذاقت طعم الحرية. وأضافت أن كل النسوة عربيات، كرديات، سريانيات، إيزيديات ستتحولن إلى دروع بشرية في وجه ألاعيبك.
ليُجرى تحقيق شفاف حول الجريمة
ومن جانبها أوضحت عضوة مجلس مؤتمر ستار حكمية عبدي: “نحن على يقين تام بأن الاستخبارات التركية هي التي نفذت جريمة الاغتيال البشعة لذلك نطلب من الدولة الفرنسية وعلى رأسها الرئيس ماكرون أن يجري تحقيقاً شفافاً حول الحادثة، ويحيل الذين نفذوا الجريمة لمحاكم عادلة. ونوهت حكمية: “يكفي صمتاً على هذه الجريمة التي طالت، فها قد دخلنا العام السادس على تنفيذ هذه الجريمة بحق المناضلة ساكينة”.