عشائر الطبقة: “نقف إلى جانب قسد التي حررت مناطقنا”

35
حفاظاً على وحدة الأراضي السورية وتآلف شعوبها وسيادة الأمن والاستقرار في سوريا؛ أكد شيوخ ووجهاء العشائر في الطبقة مساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية التي حررت مناطقهم من مرتزقة داعش وأنقذتهم من الظلم والأسر؛ كونها قوات سورية وطنية دافعت عن الأراضي السورية وحررتها من أيّ اعتداء يهدد أمنها واستقرارها… داعين المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال التركي ووقف تهديداته على مناطق شمال وشرق سوريا..
مركز الأخبارـ أصدرت عشائر وقبائل منطقة الطبقة بياناً، طالبوا من خلاله المجتمع الدولي بالقيام بمهامه وإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، وعبروا عن دعمهم للحوار السوري – السوري. وجاء في نص البيان الذي ألقاه الشيخ عبد اللطيف الفرج أحد شيوخ قبيلة الولدة بمقر مجلس صلح العشائر في بلدة المنصورة بريف الطبقة: “نحن أبناء عشائر وقبائل الطبقة وريفها أفراداً ووجهاءً وشيوخاً. نؤكد على وحدة صفنا واجتماع كلمتنا وإننا وبصوت واحد من هذا المنبر من مجلس صلح العشائر الممثل الرسمي لأبناء العشائر نعلن ما يلي:
– نعلن وقوفنا مع قوات سوريا الديمقراطية التي ساعدتنا في تحرير منطقتنا من براثن الإرهاب كما أننا ندين ونتبرأ من بعض البيانات التي صدرت مؤخراً من بعض الأشخاص والتي لا تعبر إلا عن رأي مصوريها وإنهم لا يمثلون إلا أنفسهم ولا نسمح لهم بالمزاودة علينا وعلى وطنيتنا وحبنا لبلدنا وولائنا له.
– الوطن لنا جميعنا ونحن نحبه ونضحي من أجله ونقف مع أبنائه جنباً إلى جنب بمختلف أطيافه وأديانه وأعراقه.
– نرفض الفكر الاستعماري والعدوان على أي شبر من الأراضي السورية وخصوصاً المتمثل اليوم بالاحتلال التركي للشمال السوري ونواياه الاستعمارية الحاقدة.
– نطالب المجتمع الدولي اليوم النهوض بمسؤولياته وإنهاء هذا الاحتلال الغاشم والانسحاب من كافة الأراضي التي احتلها.
– نؤكد على دعمنا للحوار السوري – السوري والحل السياسي السلمي الذي يضمن حقوق الجميع والذي يجب أن يكون شاملاً يقبل الجميع دون استثناء، المخطئ قبل المصيب والمسيء قبل المحسن من أجل أن تكون سورية بلداً لكل السوريين يسوده العدل والأمن والاستقرار.
عاشت سوريا موحدة مستقلة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب والرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا. مجلس صلح العشائر في منطقة الطبقة”.
وفي الختام نوه شيوخ ووجهاء العشائر إلى أن جميع البيانات التي صدرت والتي قد تصدر لا تمثل عشائر المنطقة بأي شكل من الأشكال، ولا يوجد بيانات تمثل العشائر إلا داخل إطار مجلس صلح العشائر.