نقص الأوكسجين في الدم وعلاجه

125
محمد صالح حسين –

منذ ملايين السنين وأكثر كانت الطحالب الخضراء هي الكائنات الحية الوحيدة الموجودة على كوكب الأرض والتي كانت تقوم بإفراز الأوكسجين في صورة فضلات وقامت تلك الكائنات بتكوين عنصر الأوكسجين الذي ساعد بعض المصور الأكثر تعقيداً في الكائنات الحية بما فيها الإنسان في العيش على سطح البسيطة.عندما يقوم الإنسان بعملية الاستنشاق يتم حمل الأوكسجين عبر الرئة ونقله الى الدم عن طريق أنسجة الجسم. للأوكسجين تأثير قلوي (صحي) على جسم الإنسان بينما لغاز ثاني اكسيد الكربون تأثير حمضي غير صحي. وفي كل مرة يقوم فيها الإنسان بعملية الزفير يتم التخلص من الفضلات السامة الموجودة في خلايا الجسم. إن عمليات التنفس تقل بسبب نقص معدلات الأوكسجين في الجسم مما يؤدي إلى تراكم حمض الأكتيك في العضلات مما يثير حدوث تشنجات أثناء ممارسة تمارين رياضية (الأيروبكس).
من المعلوم أن الإنسان يستطيع البقاء على قيد الحياة دون تناول الطعام لمدة أسابيع ولبعض الأيام دون الماء ولكنه لا يستطيع ذلك أكثر من دقائق معدودة دون عنصر الأوكسجين لكون جميع خلايا الجسم يحتاج الى امداد متواصل وبصفة مستمرة الى عنصر أوكسجين كي تقوم بالتفاعلات الكيميائية التي تعمل على توليد الطاقة وكي تتخلص من الفضلات السامة الموجودة داخل وخارج جسم الإنسان، مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة وتراكم غاز ثاني أكسيد الكربون في الجسم.
إن كميات الأوكسجبن الكبيرة التي تحترق في الجسم من أجل الحصول على الطاقة وذلك عند ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو الاعمال الحرة المجهدة تقوم بإفراز المزيد من الجذور الحرة. هذا بالإضافة الى الجذور الحرة التي تفرز في الجسم بفعل التلوث والتعرض للضغوط العصبية والأطعمة المقلية والطاقة الشعاعية وما إلى ذلك.
لذلك إذا لم يحتوي الجسم على كميات كافية من مضادات الأكسدة فمن الممكن أن يتعرض للمزيد من تأكسد الخلايا، مما ينتج عن ظهور أعراض الشيخوخة بشكل أسرع.
من أهم العوامل التي تعمل على تكوين الجذور الحرة الضارة في جسم الإنسان التلوث والسموم الموجودة في النظام الغذائي، وانخفاض القيمة الغذائية وكذلك نقص الأوكسجين.