من دوارِ الجحيم إلى دوارِ النعيم

37
تواصل بلدية الشعب المركزية في مدينة الرقة بالتنسيق مع فريق التدخل المبكر، على إعادة تأهيل وترميم دوار النعيم وسط المدينة التي عملت مرتزقة داعش على استخدامها كساحة لتنفيذ الإعدامات، وتعذيب الأهالي.
خطوة نوعية لإعادة الإعمار
بعد تحرير مدينة الرقة على يد قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الأول من العام الماضي، حملت بلدية الشعب على عاتقها كخطوة نوعية لإعادة تأهيل وترميم الدوارات والجسور التي تعرضت لدمار في المدينة.
ويتم العمل حالياً على تأهيل كل من (دوار النعيم، دوار الساعة، دوار المشهداني ودوار الملعب)، معظم الدوارات يتم العمل فيه من قِبل بلدية الشعب وبالتنسيق مع بعض المنظمات العاملة في المدينة.
ومن أهم الدوارات التي يتم ترميمها هي “دوار النعيم” الذي حوّله مرتزقة داعش إلى دوار الجحيم وكانت شهادة على مقتل وقصاص المئات من المدنيين الأبرياء، ناهيك عن تعليق رؤوس المدنيين في تلك النقطة.
اليوم يظهر في مظهره الحضاري في ظل الأعمال الكبيرة التي تقدمها بلدية الشعب وفريق التدخل المبكر، لتنتهي اليوم المرحلة الأولى من إعادة تأهيل الدوار الذي يُعتبر من أهم الدوارات المتواجدة في المدينة.
يبدأ العمل على تأهيل الدوار في ساعات الصباح الأولى وحتى المساء من قِبل ورش العمل التابعة للبلدية وفريق التدخل المبكر، لتأهيله في أسرع وقت ممكن.
الرئيس المشترك في بلدية الشعب أحمد إبراهيم قال: “تعمل بلدية الشعب اليوم على تأهيل الدورات المتواجدة في المدينة بهدف إعادة الرونق الحضاري للمدينة، ويتم العمل من خلال تزفيت الدوارات وطليها من جديد بألوان حضارية وجمالية، ويد بيد نعمل على إعادة الحياة إلى كامل المدينة.
هذا وقد تم تأهيل كل من دوار السنبلة، المزارع، الفروسية ودوار المقص.
وتجدر الإشارة بأنه بعد احتلال مرتزقة داعش لمدينة الرقة تم تسمية دوار النعيم بدوار الجحيم، كون المرتزقة أقدموا على قطع رؤوس جنود الفرقة 17 واللواء 93 التابعين للنظام السوري، وتعليقها على السياج الحديدي للدوار، وأصبح مكاناً لتنفيذ أحكام مرتزقة داعش.
وكانت قد حررت قوات سوريا الديمقراطية في الـ 11 من تشرين الأول من العام الماضي دوار النعيم، ليتحول اليوم إلى مكان يقصده الأهالي، ناهيك عن افتتاح المحلات التجارية وإنعاش الحياة من جديد.

وكالة / هاوار