نساء قامشلو… ليلى كوفن مصدر قوتنا

23
قالت المضربات عن الطعام في قامشلو إن ليلى كوفن أصبحت قدوة لهن ولكل النساء في حملتها من أجل رفع العزلة عن أوجلان، وعبرنَ عن رفضهن للسياسة التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية بحق المعتقلين في سجون تركيا.
تحت شعار “لنحطم العزلة، لنقضِ على الفاشية كي نحيا أحراراً مع القائد آبو”، نظم حزب الاتحاد الديمقراطي فعالية إضراب عن الطعام دعماً ومساندةً للرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي، والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة جوله ميرك بباكور كردستان ليلى كوفن، وللمطالبة برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.
ونُصِبت خيمة الإضراب عن الطعام في حي السياحي بمدينة قامشلو. وكالة أنباء هاوار التقت عدداً من المضربات عن الطعام، اللواتي أكدن مساندتهن للبرلمانية ليلى كوفن.
أوجلان ظهر لإنقاذ البشرية من الخراب
الأم دلال بدورها أكدت مساندتهم للبرلمانية ليلى كوفن، ورفض السياسة التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية بحق المعتقلين في سجون تركيا، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية.
وتابعت الأم دلال: “نحن النساء في روج آفا فدائيات لأوجلان، صاحب فكرة الأمة الديمقراطية الذي يدعو إلى السلام والديمقراطية والتعايش المشترك بين جميع الشعوب، تركيا تتوهم بأنها إذا فرضت عزلة مشددة على أوجلان فإنها تستطيع حجب هذه الفكرة عنا ولكنها لا تعلم بأن هذا الفكر قد زُرِع في أذهاننا وأصبح كالدم يجري في عروقنا. أوجلان مسجون جسدياً ولكن فكره حر”.
وفي ختام حديثها قالت الأم دلال: “نحن جميعاً سنواصل الإضراب عن الطعام والخروج في المظاهرات وغيرها من الفعاليات الأخرى، ولن نكل أو نمل حتى يتم تحرير أوجلان من العزلة المفروضة عليه”.
الفعاليات مستمرة حتى تحقيق مطالبها
ومن جهتها قالت الأم وضحة حسين بأن ليلى كوفن محقة في مطلبها لأن تحقيق السلام يتطلب تحقيق حرية أوجلان، العزلة على أوجلان هي عزلة على جميع الشعوب، الفعاليات المساندة لحملة ليلى كوفن، بدأت وستبقى مستمرة حتى رفع العزلة عن أوجلان.
ونوهت وضحة في نهاية حديثها بأن خيمة الإضراب عن الطعام ستستمر ليومين، وأنهن سيشاركن في الفعاليات المختلفة لفك العزلة عن قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان.
هيفين محمد حسن من أهالي مدينة قامشلو قالت بهذا الصدد: “بدأنا اليوم بالإضراب عن الطعام وسنستمر بمثل هذه الفعاليات لأننا لا نقبل العزلة المشددة على القائد أوجلان، ونساند ليلى كوفن التي أضربت عن الطعام منذ 30 يوماً لفك العزلة عن القائد ودعمه، وسنقاوم حتى الرمق الأخير ولن نتوقف حتى فك العزلة عن القائد وعن جميع أبنائنا المتواجدين في سجون الدولة التركية”.
دول العالم في صمتٍ مُريب
وفي السياق ذاته نددت عيشة عبد الرحمن بأعمال وممارسات الدولة التركية المحتلة، وقالت: “ندين ونستنكر أفعال حكومة العدالة والتنمية بحق الشعب الكردي، فهي تقوم بمهاجمتنا وتهدد أمننا واستقرارنا اللذين اكتسبناهما بفضل دماء شهدائنا، والدول الأوربية لا تبالي بذلك وكأنها تدعم تركيا بما تفعله وتعطيها الشرعية بذلك”.
عيشة أوضحت بأن قائد الشعب الكردي يهدف إلى نشر السلام والأمن في الشرق الأوسط ولكن أردوغان لا يريد ذلك، “فهو يريد إعادة أمجاد العثمانيين على حساب الشعوب في شمال وشرق سوريا”.
الأم عيشة أكدت إصرارهن على الاستمرار في الفعاليات حتى حصول ليلى كوفن على مطلبها الذي طلبته من تركيا؛ ألا وهو فك العزلة عن أوجلان، لأن الهدف من الفعاليات هو التعبير عن مناهضتنا لسياسة العزلة.
صالحة كلش قالت بهذا الصدد إن تنظيم مثل هذه الفعاليات هو واجب يقع على عاتقهن كنساء، وتابعت بالقول: “بوجود امرأة كليلى كوفن بقوتها وإرادتها القوية لا خوف على النساء، وعلى التنظيمات النسائية، فهي أصبحت مصدر قوة وإرادة للنساء جميعاً، وتحدت من خلال الإضراب عن الطعام جبروت الدولة التركيا وطغيانها”.
وقالت صالحة “ليلى أصبحت قدوة لنا في حملتها من أجل رفع العزلة، فعالياتنا من أجل رفع العزلة ستستمر في روج آفا، سنقوم بالإضراب عن الطعام وغيره من الفعاليات حتى تحقيق الهدف الذي تسعى إليه ليلى كوفن.

وكالة / هاوار