تحرروا من الظلم

37
تسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى حماية المدنيين من جور وظلم مرتزقة داعش بإيصالهم إلى المناطق الآمنة وتحرير مدنهم وقراهم، وهذا ما تفعله في معركة “دحر الإرهاب”؛ المعركة الأخيرة لحملة عاصفة الجزيرة لتحرير ريف دير الزور من مرتزقة داعش، وتوفير الأمان إليها وبالتالي عودة الأهالي إلى منازلهم…
 مركز الأخبار ـ تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير المئات من المدنيين في محاور هجين، وتم نقلهم إلى مناطق آمنة.
تستمر “معركة دحر الإرهاب”، آخر مراحل حملة عاصفة الجزيرة بكل قوتها، وسط تقدم المقاتلين والحقاهم خسائر كبيرة في صفوف مرتزقة داعش، فيما يسعى المقاتلون بكل إمكاناتهم لتحرير المدنيين، وإبعادهم عن مناطق الاشتباكات.
محاور هجين التي تشهد اشتباكات قوية بين مقاتلي قسد، ومرتزقة داعش، تشهد حالة نزوح كبيرة من قبل الأهالي، حيث يقوم الأهالي بالفرار من المناطق التي يحتلها مرتزقة داعش، ويحاولون الوصول إلى المناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية، واضعين نصب أعينهم الألغام التي زرعها المرتزقة في طريقهم، واستهدافهم من قبل المرتزقة بكافة أنواع الأسلحة.
وفي هذا السياق؛ تمكن المقاتلون مساء (الثلاثاء) من تحرير قرابة 700 مدني معظمهم من الأطفال والنساء، في محاور هجين، وذلك بعد أن فتحوا لهم ممرات آمنة.
ونقل المقاتلون المدنيين إذ قطعوا مسافة حوالي 15 كم، سيراً على الأقدام حتى وصلوا إلى نقاط تمركز مقاتلي قسد إلى المناطق الآمنة، بعيداً عن خطوط التماس، حفاظاً على سلامتهم. ويذكر أن مرتزقة داعش تستخدم المدنيين كدروع بشرية في محاور هجين لعرقلة تقدم المقاتلين، وتقتل كل من يلتمسون أنهم يحاولون الهرب والوصول إلى المناطق المحررة من قبل مقاتلي قسد، كما تزرع الألغام في الطرقات كافة، لمنع خروج المدنيين من المنطقة، ولكن المقاتلين يسعون بكل قوتهم لفتح ممرات آمنة للأهالي وإيصالهم إلى بر الأمان.