فيضانات في قُرى تل كوجر.. وبلدية الشعب تعالج الأضرار

471
روناهي/ كركي لكي -عاصفة وهطول أمطار غزيرة تسببت بحدوث فيضانات وسيول في قرى “علي آغا، تل مشحن، خربة البير، الدردارة، وشوفه” التابعة لبلدة تل كوجر.
تسببت العاصفة المطرية يومي الجمعة والسبت المنصرمين بحدوث فيضانات في القرى التابعة لبلدة تل كوجر، ولتخفيف الضرر على المواطنين؛ قامت بلدية الشعب في تل كوجر لحظة حدوث الفيضان بإطلاق فرق الطوارئ، والتوجه إلى القرى المتضررة، وبالتنسيق مع آليات الحفر الثقيلة في الرميلان، وبلديات كري فاتي وخربة البير، وبعد تقييم الوضع في مناطق حدوث الفيضان؛ باشرت الآليات بالعمل بإشراف الرئيسة المشتركة لبلدية تل كوجر ليلى رمضان، وقسم الخدمات، والمكتب التنفيذي، ورؤساء بلديات خربة البير، وكريفاتي.
لم تشهدها المنطقة منذ سنوات
وبهذا الصدد؛ استطلعت صحيفتنا “روناهي” بعض الآراء حول هذا الموضوع، التقت بالمواطن علي الصفوق من قرية علي آغا الذي حدثنا؛ قائلاً: “شهدت المنطقة أمطاراً غزيرة لم تشهدها منذ عشرات السنيين. اجتاحت السيول القادمة من شمال كركي لكي قريتنا ذات الأرض المنبسطة؛ الأمر الذي أدى إلى تشكل مستنقعات من المياه في القرية ومن جهاتها الأربع, وأدى ذلك إلى هدم بعض المنازل في القرية باعتبارها مصنوعة من الطين”.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى تجديد للبنى التحتية في معظم قرانا”، وناشد الصفوق الجهات المسؤولة بالنظر إلى هذا الوضع، والقيام بالإجراءات اللازمة، والمطلوبة تحسباً لحصول فيضانات أخرى شبيهة بالتي حصلت في الأيام المنصرمة، والأعوام الماضية ؛ ونشكر بلدية تل كوجر لقيامها بواجبها تجاه المواطنين.
تشكيل فِرق إنقاذ والتوجه إلى المناطق المتأثرة
 ومن جهة أخرى؛ صرحت لصحيفتنا الرئيسة المشتركة لبلدية تل كوجر ليلى رمضان بقولها: “بعد ورود اتصال هاتفي من كومين قرية (علي آغا) مفاده حدوث فيضانات في القرى التابعة للبلدة، وتم تشكيل فرق إنقاذ على الفور، والتوجه إلى أماكن حدوث الفيضانات، ولا سيما قرية علي آغا, وبعد تقييم الوضع، تم التنسيق مع مديرية الرميلان لتقديم المساعدة بآليات الحفر الثقيلة، وبعدها باشرنا بشق خندق من مكان تجمع المياه في القرية بطول 60 متر، وصولاً إلى المنفذ الرئيسي على الطريق العالي الواصل بين تل كوجر وقامشلو، بالإضافة إلى حفر خندق آخر بطول 25 متر، وذلك من منتصف القرية إلى مكان تجمع المياه جنوبي القرية لكي نصل بذلك إلى تخفيض منسوب المياه المتجمعة ما بين المنازل”.
وأكدت ليلى أنه في لحظة انتهاء حفر الخنادق، أصبح منسوب المياه يتناقص بشكلٍ ملحوظ في قرية علي آغا، وأضافت: “بعد الانتهاء وإنجاز المهمة في قرية علي آغا، توجهت فرق الطوارئ إلى قرية تل مشحن الذي شهد فيضانات وسيول”.
ونوهت ليلى بأن الفيضانات والسيول الجارفة كانت تهدد منازل المواطنين بالانهيار، حيث باشرت فرق الطوارئ على الفور بحفر سواتر حماية ما بين الوادي المحاذي للقرية والمنازل، بالإضافة إلى شق خنادق لتسهيل جريان المياه، وكما تم تسليك الحواجز الترابية أمام مجرى السيل.
وأردفت ليلى رمضان قائلة: “تم تدارك الفيضانات والسيول في القرى، وذلك بإمكانيات البلدية الموجودة. للأسف وردتنا معلومات بأن قرية شوفة محاصرة بالمياه ويصعب الوصول إليها إلى أن تخف الهطولات، ويستقر الوضع المناخي فهي تتطلب جهود تفوق طاقتنا كبلدية”.
وأكدت الرئيسة المشتركة لبلدية تل كوجر ليلى رمضان في ختام حديثها بأن الفيضانات والسيول الجارفة كان لها تأثير من الناحية المادية فقط؛ ولم تشهد أي خسائر في الأرواح.