الشبيبة التركمانية … سنقف صفاً واحداً في وجه الاعتداءات التركية

24
استطلاع/ حسام إسماعيل –

روناهي/ كري سبي-أعضاء مجلس الشبيبة التركمانية في بلدة حمام التركمان التابعة لمقاطعة تل أبيض/ كري سبي، يُدينون ويستنكرون هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شرق الفرات، ويؤكدون بأنهم سيدافعون بكل السُبل عن أرضهم ضد هذا العدوان.
 بعد إصدار بيان باسم مجلس شبيبة التركمان الذي أدان واستنكر فيه الاعتداءات الأخيرة لتركيا على كوباني وتل أبيض/ كري سبي ومناطق شرق سوريا، والتي تهدف لإفشال المشروع الديمقراطي الذي تنعم به مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، وتسعى من خلالها الى زرع بذور الفتنة والتفرقة بين الشعوب في هذه المنطقة.
كان لصحيفتنا لقاء مع ممثلين عن مجلس الشبيبة التركمانية الذين أبدوا استعدادهم للوقوف ضد أي عدوان من قِبل الدولة التركيَّة الفاشيَّة بقيادة أردوغان، والتصرفات الوحشيَّة والهمجيَّة واللاإنسانية التي يمارسونها بحق شعوب الشمال والشرق السوري.
شعوب الشمال السوري متكاتفة

حيث التقينا بدايةً بالشاب حمود الأحمد الذي بدأ حديثه بالقول: “شعبنا في شمال وشرق سوريا هو شعبٌ واحد؛ من كرد وعرب وتركمان وأشور وكلدان وسريان وغيرهم، ونحن متعايشون منذ آلاف السنين مع بعضنا البعض ومتكاتفين ضد المحتل التركي، ولا يستطيع أردوغان ومرتزقته إثارة الفتنة والتفرقة بيننا”.
 وأضاف الأحمد بأنه علينا أن نقف صفاً واحداً، للتصدي لهذا العدوان الغاشم، وأشار بأنَّه ومنذ أيامٍ قليلة قام الجُنود الأتراك بقتل الطفلة سارة مصطفى، وهذا يدل على وحشية المحتل والذي لا يمتُ الى الإنسانيَّة بصلة، وهذه الجريمة النكراء لن نسكت عنها.
وأشار الأحمد إلى أن أردوغان يدّعي وجود إرهابيين في منطقة شمال وشرق سوريا ليُبعد الأنظار عن جرائمه واحتلاله لهذه المنطقة، وهذه الادعاءات كما أسلفت كاذبة، ولا تمت إلى الحقيقة بأي صلة. وأكد أحمد “ليس بيننا متطرفين كما يدعي أردوغان، وهي حُجج ضعيفة، يحاول أن يُروّج لها أمام الرأي العام العالمي والداخل التركي، لشرعنة احتلاله لمناطقنا”.
بالشبيبة سننتصر على المحتل

وبهذا السياق أكد الرئيس المشترك للشبيبة التركمانية محمد التركماني بالقول: “نستنكر وندين الاعتداءات التركيَّة على الشمال السوري عامةً، وعلى مدينة كوباني وتل أبيض/ كري سبي خاصةً، وندعو المُجتمع الدولي للوقوف بوجه العدوان التركي على مناطقنا، لأننَّا على مدى السنوات الماضيَّة لم نرَ أي مشروع يُضاهي المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بعد ثورة روج آفا في شمال سوريا.
وأوضح التركماني بأنهم أكثر أماناً بوجود قوات سوريا الديمقراطيَّة في مناطقهم، ونوّه بالقول: “لا زلنا نُعاني من أثار الحروب التي جاءت بها الفصائل المسلحة المدعومة من قِبل الدولة التركية المحتلة، وهدفها الأول والأخير تدمير سوريا وتدمير العيش المشترك وبنيَّة الشعب السوري وخاصةً من الشباب، ونرفض أي تدخل خارجيّ في مناطقنا ونؤكد بأننا نشُعر بالأمن والأمان بعيداً عن تدخل المحتل لمناطقنا”.
وأضاف التركماني بأن الفاشي أردوغان ومن خلال التصريحات الأخيرة، والتي تزامنت مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطيَّة بالقضاء على داعش، وهي ليست بالتصريحات الجديدة، فهي تَتَكرر كلما أحسَّ أنَّنا على وشك القضاء على مُرتزقته في مناطقنا، ويحاول الحُصول على مكاسب سياسيَّة واقتصاديَّة في المناطق السوريَّة.
وأنهى التركماني حديثه بأن أردوغان عندما يدّعي وجود متطرفين في مناطق شرق سوريا، يُريد أن يُخْلي المنطقة من سكانها، لذا يجب علينا أن نصل إلى حقيقة أنَّ أردوغان وحكومته هم من يَدعمون المرتزقة، والتحركات الأخيرة كلها والتصريحات الإعلاميَّة، تؤكد أنهم يدعمون المرتزقة بشكلٍ مباشرٍ.