مناشدات بتأمين ملاعب لفرق السيدات بإقليم الجزيرة

68
تقرير/ جوان محمد –

 لم يُلزِم الاتحاد الرياضي نفسه لتأمين أي دعم للنوادي في حال منحه الترخيص من الاتحاد ولكن بنفس الوقت على أقل تقدير يجب تأمين وتجهيز ملاعب مؤهلة من أجل اللعب عليها، فقط ثلاثة ملاعب تتمتع بالمواصفات المقبولة لإقامة النشاطات الرياضية عليها وهي: ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو، ملعب الشهيد رستم جودي بسري كانيه، ملعب رميلان داخل الحقل.
عندما لا يُلزِم الاتحاد نفسه بتقديم الدعم المادي للنوادي فلا يجوز بنفس الوقت التغافل في حال قامت تلك الأندية بتفعيل رياضة المرأة لديها، ومن غير الصواب تركها بدون تقديم أي مساعدة تُذكر مادية كانت أم معنوية، لأن الأندية أيضاً غير مطلوب منها تفعيل الرياضة النسائية لديها، وحديثنا يركز على رياضة كرة القدم فبعد ثورة روج آفا أصبحت المرأة الشابة قادرة على ممارسة هواياتها وإبراز نفسها في الكثير من الألعاب الرياضية ولكن التميز والنجاح الكبيرين كان في لعبة كرة القدم، تلك اللعبة التي يَعتبرها الكثيرين بأنها حكر على الرجال فقط.
هل نشهد تعاون بين الأندية والمعنيين لحل مشكلة الملاعب؟؟؟
اليوم تشهد رياضة كرة القدم في إقليم الجزيرة بروز عدة أندية شكلّت فرق نسائية وهي: قامشلو ـ أهلي عامودا ـ جودي ـ سري كانيه ـ براتي ـ فدنك ـ شبيبة الحسكة، و(قنديل)، وهو نادٍ خاص للسيدات فقط، ولكن جل هذه الأندية تفتقر للإمكانيات المادية التي تساعدها للخروج للمِران باستمرار وتطوير لعبة كرة القدم في الإقليم بشكلٍ عام ولديها بشكلٍ خاص، والملاعب التي ذُكِرت في بداية التقرير هي غير كافيةً وفي الشتاء تُعيق النشاط الرياضي لسيدات كرة القدم، فالأفضل هو الاعتماد على الملاعب المغطية  للسداسيات، ولكن هي ملاعب خاصة، وتطلب على الساعة الواحدة مثلاً في قامشلو(6000) ل.س، وهي كثيرة للأندية وغير قادرة للخروج بثلاث حصص تدريبية في الأسبوع بهذا السعر، ناهيك عن مصروف نقل اللاعبات للملعب، وهنا المسؤولية تقع على عاتق مكتب الرياضة الأنثوية في الاتحاد الرياضي ومكتب المرأة في هيئة الشباب والرياضة، فهل هذين المكتبين لهما القدرة على تأمين حصص تدريبية؟ أو حصة على الأقل؟ وإدارات الأندية تتكفل بحصة هي أيضاً، بحيث قدم مكتب المرأة الكثير من الدعم من الأطقم والمستلزمات الرياضية المختلفة هذا العام للفرق النسائية لمختلف الألعاب، وعلى نفس الشاكلة الاتحاد الرياضي، ولكن تأمين ملعب للتمارين لسيدات كرة القدم للنوادي حاجة ملحة في الوقت الحالي، وخاصةً مع دخولنا فصل الشتاء مبكراً، فهل ستتكاتف الجهود بين المعنيين وإدارات الأندية لتقاسم المسؤولية في سبيل الحفاظ على لياقة اللاعبات وتحفيزهن على الاستمرار في ممارسة نشاطاتهن الكروية وجذب غيرهن من الفتيات؟؟؟.
نناشد المعنيين بالمساعدة وتقديم الدعم اللازم
كما ذكرنا الأندية وحدها غير قادرة لسد نفقات ومصاريف حجز الملاعب الخاصة وبهذا الصدد ذكرت اللاعبة المحترفة ابنة كوباني في نادي قامشلو فريال أحمد: نفتقر لمكان للمران وتشكل هذه القضية هاجساً كبيراً أمام تطورنا، وبدورها بينت لاعبة نادي قنديل دجلة حسيني قائلةً: نحن نتدرب بمدرسة صقر قريش في حي الهلالية بقامشلو على أرضية مبلطة ويشكل ذلك خطراً كبيراً علينا، وسوف يعرضنا للإصابة بدون أدنى شك، فنناشد المعنيين بتأمين الملاعب المناسبة للخروج للتمارين، فسنرى زخماً في الانضمام للنادي لو تم ذلك. كما أشارت لاعبة نادي قامشلو رهف حسين: أريد التمرن في الأسبوع على الأقل ثلاث مرات، ولكن النادي غير قادر لتأمين أكثر من حصة تدريبية واحدة بسبب النقص في الإمكانيات، لذا نطالب المعنيين بمساعدتنا ونشكرهم لما قدموه لنا من المستلزمات الرياضية، ولكن تأمين ملعب مغطى يعتبر من الأولويات لنا في الوقت الحالي.
إدارة نادي أهلي عامودا على نفس الشاكلة فقد ذكر الكابتن إبراهيم علي: لدينا خامة جيدة وممتازة من اللاعبات ولكنهن يحتجْنَ للاهتمام والرعاية وإدارة النادي لا تقصر معهن بحسب الإمكانيات الموجودة، ولكن لا يتوفر لنا ملعب للقيام بالتدريب عليه، وحتى منعنا من التمرين في الصالة الرياضية بعامودا بحجة أننا نكسر زجاج الشباك للصالة، ونوّه إن الملعب الخاص المعشب غير صالح للعب كما يجب، هذا عدا سعر التكلفة للحجز للساعة الواحدة، والذي يصل إلى 5000ل.س.
الملف على طاولة المعنيين فهل من حلول للقضية؟؟؟
كل ما ذُكر من مناشدة ومطالب بتأمين الملاعب المغطية للفرق النسائية لكرة القدم بالأندية في إقليم الجزيرة، سوف نضعه على طاولة المعنيين، ولنرى ما هي الحلول والمساعدة الممكنة تقديمها من قِبل مكتب الرياضة الأنثوية في الاتحاد الرياضي بالإضافة لمكتب المرأة في هيئة الشباب والرياضة.