عفرين.. انتهاكات مستمرة وصمت مطبق

26
لا تزال دولة الاحتلال التركي ترتكب الانتهاكات في عفرين من قتل وخطف ونهب واستيلاء على محاصيل الزيتون، إضافة إلى التغيير الديمغرافي.. حيث بلغ عدد المختطفين منذ الاحتلال 2500 مدني بينهم 145 امرأة، كما ويقومون بتشكيل جمعيات سكنية وبناء أبنية لتوطين عائلات المرتزقة فيها وإطالة إقامتهم، والعديد من الجرائم الأخرى التي ترتكب بحق الأهالي في ظل صمت إقليمي ودولي..!!
 مركز الأخبار ـ ارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكات لا تحصى، في مقاطعة عفرين، حيث يستمرون في نهب أملاك المدنيين وخطفهم وقتلهم بتهم واهية. وفي حدثٍ هام؛ يلجأ الاحتلال التركي لتشييد الأبنية لوضع المستوطنين فيها.
رصدت وكالة أنباء هاوار انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق مدنيي عفرين من الخطف والاستيلاء على ممتلكات الأهالي، بالإضافة للتغيير الديمغرافي، وذلك خلال هذا الأسبوع.
تجاوز عدد المدنيين المختطفين منذ احتلال جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين 2500 مدنياً، بينهم أكثر من 850 مختطف مصيرهم مجهول، و145 امرأة.

وحالات الخطف والقتل التي جرت في عفرين كانت كالتالي:
ـ الخطف: خطف 6 مدنيين من قرية بعدينا بناحية موباتا (هيفين مصطفى ايبش، حسين مصطفى حسو ابو شعبان، هاوار عثمان دادو، خليل محمد جرو، عينات نشأت مصطفى، حميد شيخي)، بالإضافة لاختطاف المواطن عبدو معمو بشير (35) من مركز مدينة عفرين، وعصام مصطفى خليل من حي الزيدية، ومحمد علي جرتو 40 عاماً في حي المحمودية، وخطف آزاد طوبال 45 عاماً من قرية معرسكه في ناحية شرا، وحميد عطو، وذلك مقابل دفع فدية مالية.
مقتل المواطن علي بشير عثمان بعد انفجار لغم به، وإصابة شقيقه محمد عثمان وابن شقيقهما بلو عثمان 17 عاماً وذلك في كوليا قوقاني بناحية راجو. ومن جهة أخرى خطف مرتزقة جيش الاحتلال التركي الشاب فراس أحمد مصطفى مع سيارته في مدينة عفرين واقتادوه إلى جهة مجهولة.
ـ شرعنة التغيير الديمغرافي: بعد توطين أهالي أرياف دمشق وحمص ودرعا وغيرها من المناطق السورية في عفرين، واتباع سياسة التغيير الديمغرافي في المنطقة بتهجير السكان الأصليين وتوطين عائلات المرتزقة، يحاول الاحتلال التركي تشريع التوطين الجاري في عفرين، يحدث ذلك عبر تشكيل جمعيات سكنية وبناء أبنية لعائلات المرتزقة؛ وذلك بهدف استدامة بقائهم في عفرين.

في هذا الصدد أصدر ما يسمى المجلس المحلي الذي يأخذ أوامره من الأمن القومي التركي (الميت)، بياناً خلال الأسبوع الحالي، أعلنوا فيه تشكيل جمعية سكنية للمستوطنين في عفرين، ليشرعوا ببناء أبنية سكنية في منطقة جبلية غرب قرية مريمين بناحية شرا بمقاطعة عفرين. بحسب المصدر؛ فإن الخطوة تأتي لتشريع التغيير الديمغرافي الجاري بوتيرة سريعة في عفرين، وبحسب مصدر محلي بأن المرتزقة ستوطّن عائلاتها في تلك الأبنية التي ستبنيها في قرية مريمين.
ـ حملة الاستيلاء والنهب: يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته الاستيلاء على ممتلكات الأهالي ونهبها وسرقتها، وعلى وجه الخصوص الاستيلاء على محصول الزيتون الذي يعتبر أهم مورد اقتصادي لأهالي عفرين. وفي خطوة تهدف لتدمير الطبيعة يقطع الاحتلال التركي أشجار الزيتون والأشجار الحراجية، حيث تشغل المرتزقة عائلاتها وعملاءها في جني محصول الزيتون بقرى ونواحي عفرين، ومنع الأهالي من جني محصولهم.
وبحسب مصدر محلي؛ فإن المرتزقة جنت محصول عشرات الآلاف من الأشجار في قرى ناحيتي شرا وبلبلة وحقولاً بين قرية نازا وموقع قلعة نبي هوري الأثري، وسهول قرية قزلباش وبيليه وآلجيا، وبخاصة القرى المتاخمة لمدينة إعزاز، حيث يتم جلب مرتزقة من مدينة إعزاز أيضاً لجني محصول الزيتون، كما وسرق المرتزقة محصول أشجار الزيتون كافة في بساتين قرية عمارا بناحية موباتا، واستولوا على ما يقارب 3500 ألف شجرة زيتون من قرى أفراز وكوليكا كوبك في الناحية ذاتها، كما سرق المرتزقة محصول الزيتون في قرية تللف وكفر زيت بناحية جندريسه وقرى ماراته وجوقة وطور طويل التابعة لمركز مدينة عفرين، وفيما استولى المرتزقة على أشجار الزيتون للمواطن مصطفى شاهين الذي قتل على يد المرتزقة منذ أشهر في حي المحمودية بمدينة عفرين.
فيما قال مصدر بأن المرتزقة يتجولون بين الحقول في قرية بربنه بناحية راجو وقريتي سيويا وحياته في ناحية موباتا، لتفقد ما إذا كان الأهالي يجنون محاصيلهم أم لا، وفي حال مشاهدتهم لأحد وهو يجني يستولون على ما جناه.