انتهاكات المحتل التركي تتجاوز الخطوط الحمراء… وسط صمت دولي مريب

32
انفجر لغم زرعه جيش الاحتلال التركي بعائلة وفقد على إثرها 5 منهم لحياتهم، كما اعتصم المئات من المعتقلين في سجون الاحتلال التركي بمدينة عفرين، نتيجة المعاملة السيئة التي يلاقوها من عناصر جيش الاحتلال التركي ضمن السجن، ولعدم معرفتهم لأسباب اعتقالهم أو التهم الموجهة لهم.
تتضاعف يومياً الانتهاكات والممارسات التعسفية بحق أبناء مقاطعة عفرين بعد العدوان التركي  على المقاطعة واحتلالها في 18 آذار من العام الحالي، وسط صمت مريب من قبل المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان والدول العالمية والإقليمية. وهذه الممارسات تخطت حدود المواثيق والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وبحسب مصادر لوكالة هاوار من مدينة عفرين، فإن جيش الاحتلال التركي اعتقل حتى الآن أكثر من 2500 مدني، آخرهم كان كل من مختار قرية هيكجه التابعة ناحية شيه ذكي عبدو الذي تم نهب وسرقة محصوله، ورئيس اللجنة الدينية السابق في ناحية جندريسة الشيخ مصطفى حج عبدو. وبيّن إلى أن مصير أكثر من 850 منهم مجهولاً.
وذكر المصدر إلى أن عناصر جيش الاحتلال التركي طالبوا ذوي مختار قرية هيكجه ذكي عبدو مبلغاً وقدره 4 آلاف دولار لإطلاق سراحه.
اعتصام داخل السجن المركزي
كما وردت أنباء من مصادر محلية ضمن مدينة عفرين إلى اعتصام المعتقلين في سجن مبنى المحكمة المركزية في مدينة عفرين، بالإضافة لقيام البعض منهم بعمليات استعصاء (محاولة الانتحار)، نتيجة المعاملة السيئة التي يلاقونها من عناصر جيش الاحتلال التركي ضمن السجن، بالإضافة لعدم معرفتهم أسباب اعتقالهم أو التهم الموجهة لهم.
وأفادت مصادر محلية أخرى من عفرين بانفجار لغم زرعه عناصر جيش الاحتلال ومرتزقته في ناحية بلبلة، من أجل شل حركة الأهالي في تلك الناحية بعائلة فقد على إثره 5 منهم لحياتهم، وتم التعرف على أسماء اثنين منهم وهم كل من إسماعيل إيبش إسماعيل، وحمزة إيبش إسماعيل، دون معرفته أسماء الضحايا الآخرين.