أهالي عفرين بالشهباء: “صامدون.. وسنرجع إلى عفرين”

26
مركز الأخبار ـ لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، هذا لسان حال أهالي عفرين الذين أكدوا استعدادهم لمواجهة كافة المصاعب التي يواجهونها في الشهباء لأن هدفهم الوحيد العودة وتحرير عفرين من الاحتلال.
“لا أحد يستطيع كسر إرادتنا”، هذه العبارة وغيرها التي يرددها أهالي عفرين الصامدين في مخيمات الشهباء، رسالة واضحة وصريحة لجميع الأعداء والمحتلين بأن المقاومة مستمرة ومتواصلة، ولا بديل لأهالي عفرين سوى العودة وتحرير منطقتهم.
تجولت وكالة أنباء هاوار في مخيم سردم الواقع بقرية تل سوسن في الشهباء، واستطلعت آراء عدد من الأهالي حيال استمرار انتهاكات جيش الاحتلال التركي ضد أهالي عفرين، وظروف المقاومة المتواصلة في المخيمات.
المواطن محمد حبش قال: “إن أهالي عفرين قاوموا جيش الاحتلال التركي ومرتزقته داخل عفرين على مدى 58 يوماً متواصلة”، مؤكداً على مواصلة النضال والمقاومة في المخيمات، ويعبر عن حالة الصمود بقوله: “لا أحد يستطيع كسر إرادتنا”.
وتطرق حبش في حديثه إلى مماطلة وتجاهل المنظمات الدولية والحقوقية لانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ضد أهالي عفرين، وأضاف: “رغم صمتهم سنواصل المقاومة”.
وأضاف أيضاً: “والآن دخلنا في فصل الشتاء وفي الشتاء سنقاوم أمام جميع المصاعب، ونحن صامدون في المخيمات، لأن هدفنا العودة وتحرير عفرين من الاحتلال”.
المواطن كاميران مصطفى تحدث عن ممارسات الاحتلال التركي ومقاومة الأهالي والمقاتلين: “قبل احتلال عفرين كنا نعيش بأمان ونذهب إلى أراضينا وبساتيننا، لكن الاحتلال التركي لم يتحمل هذا وقام بالهجوم علينا وتهجيرنا من منازلنا. وبعد خروجنا قاموا بقطع أشجارنا وحرقها. حرق أشجارنا يدل على أنهم يخافون منها لأن مقاتلينا كانوا يحاربون ويحمون أنفسهم وراء تلك الأشجار، والآن نحن في هذا المخيم وأتى الشتاء سنتحمل، وكما واجهنا الاحتلال التركي سنواجه الشتاء أيضاً”.
ولم يكن موقف المواطن سمير خليل أيضاً مختلفاً عن موقف باقي الأهالي وأكد على مواصلة النضال والمقاومة حتى العودة إلى عفرين وتحريريها، وقال بهذا الصدد: “عند هجمات الجيش التركي ومرتزقته علينا، واجهنا تلك الهجمات لمدة 58 يوماً، وفي الشهباء أيضاً هناك مصاعب لكن ذلك لن يؤثر علينا، سنقاوم هنا فقط لأجل العودة إلى عفرين”.