معرض الصور المتنقل يختتم عروضه في قامشلو

24
تقرير/ آرين شنكالي –

روناهي قامشلو/ ـ آخر رحلة لمعرض الصور المتنقل كانت في قامشلو، وكغيرها من المناطق شهدت إقبال شديد، وما أكدته اللجنة التحضيرية والمشاركين هو أن المعرض نجح في إيصال رسالته للعامة، كما أن الصور المعروضة خلّدت اللحظة ووثقت التاريخ العريق لنضال الأبطال عشاق الحرية.

مركز شوبدارن روجه للثقافة من المراكز الثقافية الحديثة التي تعمل في شمال وشرق سوريا حيث تأسس منذ فترة قريبة، لكنه استطاع لفت الانتباه إليه من خلال العديد من الفعاليات الثقافية التي قام بها أو شارك فيها إلى جانب مؤسسات ثقافية أخرى، ويضم مجموعة من الشباب والشابات الذين يعملون بكل حيوية ونشاط في مجال الأدب والإعلام والتوثيق الإعلامي، وكانت له العديد من المشاركات كما في معرض الكتاب الثاني ومهرجان أوصمان صبري للأدب ومؤخراً أُقيم معرض صور متنقل في أغلب مدن وبلدات شمال وشرق سوريا.
ختام المطاف للمعرض المتنقل كان في مدينة قامشلو في السادس من تشرين الثاني الجاري، وأُقيم المعرض في صالة المعارض في مركز محمد شيخو للثقافة والفن وليوم واحد، فيما شهدت قاعة المسرح فعاليات متنوعة من قصائد شعرية وأغانٍ تراثية فلكلورية بالإضافة إلى تكريم أعضاء من المركز وبعض من المؤسسات التي ساعدت في إقامة المعرض المتنقل، ولمعرفة المزيد عن تفاصيل هذا المعرض كان لنا اللقاءين التاليين.
لمسنا إقبال شديد على معرضنا

 عضو اللجنة التحضيرية في المعرض رشو كاسان تحدث عن مجمل فعاليات المعرض وعن يومه الأخير في قامشلو: “المعرض ابتدأ من ديريك من تاريخ27-9-2018م. ومروراً بالعديد من مدن وبلدات شمال وشرق سوريا وكان ختامها اليوم في قامشلو، وكَرمت فيه إدارة المركز المشاركين في المعرض في القسم المرئي، وتم تكريم قوى الأمن الداخلي والمراكز الثقافية وشبيبة روج آفا، تضمن المعرض مئة صورة فوتوغرافية التقطتها عدسات أعضاء المركز وكان من بينها أربع صور لأربعة من رفاقنا الشهداء، الشهيد حقي باكوك، الشهيد غريب ولات، الشهيد آرين جودي، الشهيد ريوان ديرك، تكريماً لهم، كما كانت هناك فعاليات مرافقة كعرض لكتب من منشورات المركز، بالإضافة لمشاركة عدد من الشعراء والفنانين، وتضمنت الصور لقطات لوحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وقوى الأمن الداخلي وبعض اللوحات واللقطات الخاصة التي رصدتها عدسات رفاقنا، وفي جميع المراكز لمسنا الإقبال الشديد والترحيب من قبل الجماهير، ونهدي هذا المعرض الجوال لأرواح رفاقنا الشهداء”.
الصورة تُخلِد اللحظة وتوثّقها

العضوة في المركز والمشاركة في التصوير إيفلين علي أيضاً تحدثت عن المعرض ومشاركتها: “شاركت في المعرض بعدد من الصور، وكانت الفكرة هي نقل صورة النضال بكافة أشكاله من جبهات القتال في الخنادق والخطوط الأمامية والخلفية صور الحياة اليومية في مؤسساتنا، وكتوثيق وإيصال الصورة لمن لم يرها عن قرب، ولتفاصيل الحياة اليومية لكل شرائح المجتمع، وهي صور من جميع مناطق شمال وشرق سوريا، وهنا يكمن دور الصورة في تخليد اللحظة وتوثيقها وإيصالها لكل العالم ليتعرف على نضال شعبنا وتاريخه وثقافته العريقة، وإقبال الناس على المعرض في كافة المناطق كان حافزاً للمزيد من العمل والعطاء، كانت الغاية إيصال صوت شعوب شمال سوريا وثورتها وأنا متأكدة إن الرسالة وصلت”.