سرطان الثدي -1-

28
أخطار الاصابة بسرطان الثدي وتدابيرها
يعد سرطان الثدي عند المرأة من أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً ـ في الوقت الحاضرـ بعد سرطان الرئة، ممّا يؤدي إلى زيادة البحث والتقصي عن عوامل الخطورة المهيّئة لحدوث سرطان الثدي، إنّ التقدم المهم في وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي قد أدّتْ إلى تحسين معدل النجاة من المرض، حيث أنّ معدل موت مريضة سرطان الثدي حالياً(7.2%) من بين حالات هذا المرض الفتاك. إنّ التنبه إلى أعراض سرطان الثدي، والحاجة إلى إجراء مسح مهمٌّ في إنقاص خطر الإصابة بسرطان الثدي وتطوره .
أسباب سرطان الثدي
جرت دراسة عالمية واسعة في القرن المنصرم وتحديداً في عام 1996 م .حيث شملتْ 54 دراسة، وتجاوز مجموع الحالات 50 ألف مريضة بسرطان الثدي، وبالمقارنة مع 100 ألف امرأة غير مصابة، وشملت تلك الدراسات  25 بلداً مختلفاً، وأظهرتْ نتائجها وتحليلاتها الواسعة. ثمة علاقة بين حدوث سرطان الثدي عند المرأة واستعمال حبوب منع الحمل الهرمونية، إلّا أنّ هناك عوامل متعددة لها أيضاً دور فعال في انتشار هذا المرض الفتاك، من أهمّها عدم الإرضاع الوالدي لأنّ الإرضاع الطبيعي يعتبر عامل وقاية، فالإرضاع الوالدي لمدة تزيد عن سنة يقلّل الإصابة بسرطان الثدي .
العامل الوراثي :أُجريتْ دراسات حديثة تبيّن أنّ هناك حالات وراثية للإصابة، ولكنها لا تشكّل خطورة أكثر من (8-7 %) من جميع الحالات، ومن المورّثات الشاذة المسؤولة عن السرطان: (BRCA1 – BRCA2 ) ، وأيضاً السُمنة تشكّل عامل خطورة نسبي. لأنّ السُمنة المفرطة تعزز هرمونات تؤهّب سرطان الثدي.
الأثداء ذات الحجوم الكبيرة: كلما زاد حجم الثدي زاد احتمال  الإصابة بسرطان الثدي .
المعالجات الهرمونية: كما ذكرنا آنفاً؛ فموانع الحمل المحتوية على هرمون (الاستروجين والبروجسترون )، والبلوغ المبكر والتأخر في دخول سن اليأس: عواملٌ مؤهّبة للسرطان وكذلك التدخين، وتلوّث البيئة بجميع أشكاله والعمر فكلما ازداد، زاد معه احتمال الإصابة بسرطان الثدي، وكذلك استهلاك الكحول بأنواعه عاملٌ مؤهّب للسرطان، وأيضاً التعرض للأشعة السينية .ويمكن لسرطان الثدي أنْ يصيب الرجال، فمعدل إصابة الرجال إلى النساء1%.
أعراض سرطان الثدي: الشعور بوجود منطقة ذات ملمس مختلف عن باقي نسيج الثدي، أو تمييز وجود كتلة واضحة المعالم والحدود من قبل المريضة، أو وجود كتلة في الإبط وأحياناً ألم في الإبط، أو الثدي والذي لا يرتبط مع الدورة الشهرية أو احمرار الجلد (مثل قشر البرتقال)، أكزما حول الحلمة، مفرزات من الحلمة (غالباً مدماة )  انقلاب الحلمة نحو الداخل وتغيير في حجم وشكل الثدي.