نادي الجهاد… أنت في القلب

140
تقرير/ جوان محمد –

يشارك نادي الجهاد لكرة القدم في الدوري السوري للدرجة الأولى المؤهل للدوري الممتاز، يوم الأحد المصادف لـ 14/10/2018، وستجمعه المباراة الأولى مع نادي الجزيرة من الحسكة، الجهاد الذي اعترض على لعب المباريات في الحسكة بالإضافة لتقديم الإدارة للاستقالة، ولكنها مستمرة في العمل، والتجهيز للمشاركة بمنافسات الدوري لم يكون بالمستوى المطلوب ولا حتى المدة قد تكون كافيةً لذلك.
هذا النادي العريق الذي يعاني منذ سنوات من النواحي كافة والخطأ الكبير ممن ظن أن النادي ممثل ببعض الشخصيات في الإدارة التي تديره، الجهاد اسم كبير ونادي عريق، الجهاد يمرض ولا يموت، وهو صاحب أكبر جماهيرية في روج آفا وفي خارجها أيضاً. ولكن؛ هو ضحية سياسة هذه الحرب، لا بل ضحية لتصفية الحسابات، لا نود فتح مواضيع وننسى المهمة القادمة التي تعتبر الأهم وهو التأهل للتجمع ومن ثم التأهل للدوري الممتاز ورجوع النادي لمكانه الطبيعي بين الكبار في الكرة السورية.
شجعوا جهاد النادي وليست الشخصيات
صحيفة روناهي متابعة لكل الأحداث. ولكنها؛ ابتعدت عن الكتابة وفتح أي موضوع يخص نادي الجهاد بسبب تواجد بعض الشخصيات في إدارة النادي وبعض من هم محسوبين على رياضة الإدارة الذاتية، فكان هناك صراع بينهم، وانتقل فيما بعض عبر الإعلام لذلك كان من الأفضل التريث، والانتظار للوقت المناسب لفتح باب الدعم الإعلامي للنادي، فلا يجوز أن تكون منابر الإعلام مسخرة لخلق شرخ بين الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وإدارة نادي الجهاد التي أصلاً تشكلت في العام الماضي بجهود حثيثة من قبل الاتحاد الرياضي في الإقليم رغم أنه كان من الأجدر أن تبتعد عن تدخلات الأطراف كافة، وعلى رأسهم شعبة الحزب التابعة للنظام السوري في تعيين إدارة الجهاد واليوم يتطلب من الجميع الالتفاف حول النادي ونسيان ما حصل بالأمس لأنه لن يستفيد أحد من المعاتبة ولا النقد، والأفضل التفكير بكيفية إعادة النادي لما كان عليه في السابق ويترتب في البداية تشكيل إدارة جديدة أو ترميميها بشخصيات في الإدارات السابقة كانت لها جهود وخدمة كبيرة للنادي، وابتعدت عن التفكير في المصالح الشخصية، بالإضافة إلى فتح المجال للشباب لأخذ دورهم فيها، والتركيز على الوجوه الشبابية الجديدة في تشكيلة النادي التي ستشارك في المنافسات بالحسكة، التواصل المستمر وتكثيف التنسيق بين إدارة الجهاد والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بالإضافة لإدارات الأندية في الإقليم، تقديم التسهيلات من قبل ممن هم عاملين لدى الإدارة الذاتية، وإغلاق الباب أمام من يحاولون زرع التفرقة بين إدارة الجهاد والاتحاد الرياضي في الإقليم، وتقديم أنواع الدعم كافة بعيداً عن التفكير، هذا الدعم يكون لشخص من الإدارة، فالجهاد غير ممثل بشخص أحد، بل هو ناد وساكن في قلوب الكثيرين وسيبقى، وكل الأنظار تتجه الآن لملعب الحسكة في حال لعب المباراة وتم رفض اعتراض الجهاد على لعب المباراة في الحسكة وطلب نقلها لحلب، وبكل الأحوال تبقى صرخة الجماهير، جهادية … جهادية … جهادية.